رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أول تعليق من البابا تواضروس على حادث مقتل كاهن الإسكندرية

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

قال قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية: «ننتظر كل التحقيقات بدقة في مقتل واستشهاد القمص أرسانيوس وديد كاهن الكنيسة بالإسكندرية ويكون لها نتائج نعلمها على المستوى العام».

وأضاف خلال عظته الأسبوعية بالمقر البابوي بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون: «أطلب وأرجو من الأجهزة الأمنية حفظ سلام المجتمع في مصر وخاصة في مسائل الأديان وما يتعلق بالإيمانيات أرجو بضبط كل ما ينشر أو يذاع في الإعلام من القنوات أو البرامج أو صفحات السوشيال ميديا من شأنها إثارة الفتة وكراهية الآخر».

واستكمل: «نريد تحركات عاجلة في حالات الاختفاء والخطف التي تحتاج إلى شفافية والتي هي تؤثر سلبا على تماسك الوطن  نحتاج إلى وقفات جادة في أي حادث يثير قلق مجتمعنا ووطننا».
 

https://fb.watch/cmO_D2SgDM/


وتابع: «أعلم جيدا أن أجهزة الأمنية تعمل وعملت.. ونتعشم أن يكون هذا السبيل في مثل هذه الحالات من الاختفاء والخطف والقسوة.. لا يصح ولا يليق أن تنشر مقالات تمس أو تسيء إلى أي فئة من المجتمع لسلامة بلادنا ومنعًا تشويه صورة مصر أمام العالم وأنفسنا أولا».

وأوضح: «نعيش الجمهورية الجديدة التي يقودها الرئيس السيسي حفظه الله.. لكن ليس فقط هي المشروعات الجديدة ولكنها أيضا تجديد العقول والأفكار والتعليم وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتنمية الإنسان ثقافيًا والعيش المشترك والمواطنة الحقة وأواصر الوحدة الوطنية».
واختتم: «الكنيسة هي الكنيسة الوطنية التي تحمل هموم الوطن وتشترك في تحدياته عبر التاريخ ودورها شاهد في حماية الوطن وصون كرامته داخليا وخارجيا ونصلي في كل المناسبات من أجل مصر.. الوطن والإنسان».
 

وترأس منذ قليل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.

ومن المقرر أن يوقف قداسة البابا تواضروس الثاني الأسبوع الماضي، اجتماعه الأسبوعي  بعدها خلال فترة أسبوع البصخة المقدسة، وعيد القيامة، وحتى نهاية فترة الخمسين المقدسة.