رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

التعاون الخليجي: نجاح المشاورات اليمنية نقطة تحول في الطريق إلى السلام الشامل

المشاورات اليمنية
المشاورات اليمنية في الرياض

​أكد الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الخميس، أن نجاح المشاورات اليمنية – اليمنية يمثل نقطة تحول مهمة في الطريق إلى السلام الشامل لنقل اليمن من حالة الحرب إلى أفق السلام والتنمية.

 

جاء ذلك خلال كلمته في  اختتام المشاورات اليمنية - اليمنية، اليوم، بمقر الأمانة العامة للمجلس بالرياض، والتي انعقدت خلال الفترة  من 29 مارس الماضي- 7 إبريل الجاري، برعاية مجلس التعاون، بحضور كلا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس الوزراء، الدكتور معين عبد الملك سعيد، رئيس مجلس النواب، الشيخ سلطان سعيد البركاني، رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، حمود الهتار، رئيس المحكمة العليا، وعدد من المبعوثين الأمميين والوزراء وكبار الشخصيات.

 

واضاف الحجرف "اللقاء والآمال، تتجدد بعد أن استطعنا بصدق إيمانكم بالمستقبل، وإيمانكم باليمن، شعبا و أرضا، أن تضعوا على طاولة المشاورات اليمنية - اليمنية كل الأفكار والآراء والتحديات والحلول، بمشاركة ما يقارب ألف يمني ويمنية، كان عنوانها المصارحة و الشفافية لأجل اليمن الشقيق".

 

وأوضح الحجرف أن نجاح المشاورات اليمنية – اليمنية يمثل نقطة تحول مهمة في الطريق إلى السلام الشامل لنقل اليمن من حالة الحرب إلى أفق السلام والتنمية، وإذا ما واصل اليمنيون بنفس العزيمة التي ظهرت أثناء المشاورات التي اتسمت بالمشاركة الواسعة من قبل ممثلي المكونات اليمنية، سواء الممثلة للقوى والأحزاب السياسية اليمنية أو الشباب والمرأة، فإن البشريات بغدٍ مشرق آتيةً لا محال.

 

وقال أمين عام مجلس التعاون إن جلسات المشاورات بين النخب السياسية والمجتمعية اليمنية، هدفت إلى بلورة خارطة طريق يمنية واضحة المعالم في اتجاه استعادة استقرار اليمن وإعادة صياغة المشهد اليمني استنادا إلى حالة من التوافق والاصطفاف الوطني بين كافة المكونات اليمنية، وقد جاءت ثمرة توحيد الصفوف متوجةً بقرارات رئيس الجمهورية بتشكيل مجلس قيادة رئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي، لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، مفوضاً بكامل الصلاحيات وفق الدستور اليمني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية سعياً لقيادة اليمن نحو مستقبل واعد، وكذلك تشكيل هيئة تجمع مختلف المكونات للتشاور والمصالحة يساندها فريق قانوني، وفريق اقتصادي بما يعزز الجهود وتهيئة الظروف المناسبة لوقف الاقتتال والصراعات والتوصل لسلام يحقق الأمن والاستقرار في كافة أنحاء الجمهورية اليمنية.

 

واضاف "عبرت النتائج التي خرج بها المشاركون في اللقاء التشاوري اليمني - اليمني عن حالة من الوفاق والتوافق بين كافة المكونات اليمنية وعزز من ثقة رجل الشارع العادي في اليمن، في إمكانية أن تشهد المرحلة القادمة متغيرات نوعية في اتجاه إحلال السلام الشامل في اليمن، ووقف الحرب وبدء مرحلة أكثر انفتاحا من الشراكة الوطنية بين مختلف ألوان الطيف اليمني وواعدة بالتوافق الوطني البناء".

 

وأكد الحجرف أنه لا حل إلا ما يقرره أبناء اليمن، ولا مستقبل اللا وفق ما يتفق عليه أبناء اليمن، فالحل يمني وبأيدي اليمنيين ولأجل اليمن، لا سيما في ظل الأجواء الإيجابية التي سادت المشاورات اليمنية - اليمنية وما سبقها من استجابة تحالف دعم الشرعية في اليمن لوقف العمليات، كذلك الهدنة التي أعلن عنها المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لمدة شهرين.

 

وأكد الحجرف على  الموقف الثابت لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم الأشقاء في اليمن ودعم كل المساعي والجهود المخلصة لإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.

 

ورحب الحجرف بإعلان المملكة العربية السعودية تقديمها دعما بقيمة 3 مليارات دولار لدعم الاقتصاد اليمني منها مليارين دولار مناصفه مع دوله الإمارات العربية المتحدة لدعم البنك المركزي اليمني كما أيد دعوة المملكة لعقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم الاقتصاد اليمني.