رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

"نتنياهو" في خطابه: أيام هذه الحكومة معدودة.. سنعود قريبًا بعون الله

خطاب نتنياهو
خطاب نتنياهو

ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق وزعيم المعارضة وررئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو خطاباً قبل قليل،  في مظاهرة ضخمة في القدس قال فيها: "الكل يعلم - أيام هذه الحكومة معدودة. إنها في نهاية طريقها"، وسط هتاف حاد من مؤيديه، حسب ما نقله موقع القناة الـ 12 الإسرائيلية.

أضاف نتنياهو:"هذا المساء أود أن أقول لكم: حان وقت الوحدة. حان وقت العودة إلى البيت، حان الوقت تنحية كل رواسب الماضي جانباً، والعودة إلى المعسكر الوطني. بابنا مفتوح. إنه مفتوح لمن ينتخبه اليمين، ويريد إعادة إسرائيل إلى طريق القيم، إلى طريق القوة، إلى طريق النصر".

اذهبوا إلى المنزل

قال نتنياهو لأنصاره: “وحدتنا لها هدف: إنها خدمة جميع مواطني إسرائيل - يهودًا وعربًا، مسلمين ومسيحيين، دروزًا وشركسًا - كلهم ​​بلا استثناء! عندما نتحد - نضمن أمن إسرائيل. عندما لا نتحد - نقبل هذه الحكومة الخطرة والفاشلة. لقد جئنا إلى هنا الليلة لنقول لهذه الحكومة الضعيفة والخطيرة شيئًا واحدًا فقط: اذهبوا إلى المنزل!”. مضيفاً: “اذهب إلى المنزل - لأنك تضر بالهوية اليهودية للدولة، ولأنك ضعيف أمام إيران. ضعيف في مواجهة الإرهاب”.

استطرد “نتنياهو” قائلاً: "ليس من قبيل المصادفة أن العقد الأخير الذي حكمنا فيه البلاد كان أفضل عقد أمني في تاريخ إسرائيل - مع أقل عدد من الضحايا، لا مكان للضعفاء، العالم يهاجم الضعيف ولا يخاف إلا من الأقوياء. هذه هي القاعدة. لهذا السبب تحتاج إسرائيل إلى حكومة قوية. حكومة تحارب الإرهاب وتوقف إيران وتحافظ على تراث إسرائيل وتنقذ أرزاق مواطني إسرائيل".

 يدعو اليمين للاستقالة 

أتوجه من هنا الليلة لأعضاء الكنيست الآخرين الذين تم انتخابهم من قبل اليمين، مكانك على اليمين! أدعو جميع أولئك الذين مازالوا أعضاء في الائتلاف - ولديهم قلب وضمير: اذهب إلى المنزل - اذهب إلى اليمين! سنرحب بكم بأذرع مفتوحة وباحترام كبير وبتقدير كبير.

وشكر عضو الكنيست من حزب يمينا عيديت سلمان على استقالتها من الكنيست اليوم الأربعاء، والذي ترتب عليه فقد حكومة “بينيت” الأغلبية. مما جعلها قريبة من الانهيار.

واختتم “نتنياهو” خطابه قائلاً: "الكل يعلم - أيام هذه الحكومة معدودة. إنها في نهاية رحلتها. قريبًا، وربما قريبًا جدًا، بجهد مشترك وإيمان كبير، بعون الله وبمساعدتكم، سنعيد إسرائيل إلى طريق النجاح والازدهار، إلى أيام الأمن والقوة. على حد قول النبي إشعياء: "يعطي نفسًا للشعب وروحًا لمن يسلكون فيه". ستنتصر الروح، وسوف نفوز!.