رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

داعية سلفي يحذر من مساجد مشايخ «الحزبية» ويطالب بمراقبتها

أرشيفية
أرشيفية

حذر حسين مطاوع، الداعية السلفي، مما أطلق عليهم "مساجد الحزبيين" في مصر وهي المساجد التابعة للدعوة السلفية وحزب النور ومن قبلهما مساجد الإخوان ومؤيديهم.

وذكر مطاوع في تصريحاته الخاصة لـ "أمان" بعض هذه المساجد التي كانت تستخدم في أغراض أخرى غير الصلاة منها التحريض ضد الدولة والدعاية لكيانات سياسية وعلى رأسهم مسجد أسد بن الفرات بالدقى الذي كان مخصصا لدروس حازم صلاح أبو إسماعيل ويسيطر عليه أتباعه، ومسجد الحصري
ومسجد العزيز بالله في الزيتون الذي قال عنه إنه كان مخصصا لدعاة التكفير بالقاهرة محمد عبدالمقصود وفوزي السعيد ونشأت أحمد وحسن أبو الأشبال ورفاعي سرور وغيرهم.

وأشار مطاوع إلى وجود مساجد شبيهة بهذه المساجد الآن وبالتحديد في الإقاليم وذكر بعضا منها مثل
مسجد التوحيد بالمنصورة وابن تيمية بكفر الشيخ ومعهد الدعاة الخاص بمصطفي العدوى بمنية سمنود، والقائد إبراهيم بالإسكندرية، وأكد أن هذه المساجد يسيطر عليها كل من محمد حسان والحويني ومصطفى العدوى ومشايخ حزب النور بالترتيب.

وأضاف قائلا: هؤلاء الدعاة استطاعوا في غفلة من وزارة الأوقاف السيطرة على الساحة الدينية بما انتهجوه في دعوتهم من إلقاء المواعظ والقصص الكاذبة المبكية التي ساهمت بشكل كبير في زيادة أتباعهم، ولهذا مطلوب الانتباه جيدا لهذه المساجد حتى لا يتكرر ما فعله بها هؤلاء الحزبيين، ومطلوب وجود رقابة صارمة على الدعاة لمعرفة مواضيع خطبهم وهل تتماشى مع ما تمر به البلاد من ظروف أم لا؟، والأهم هو إعداد دعاة يمتلكون القدرة على ملء الفراغ الدعوى الكبير ويمتلكون القدرة أيضا على الوصول للمدعوين وإقناعهم.

وتابع قائلا: كما سيطر هؤلاء الحزبيون على ملايين الشباب باستخدام الدين فعلينا بيان ضلالهم وحزبيتهم أيضا بصحيح الدين والتكثيف من الدورات العلمية للدعاة والاستعانة بالآيات والأحاديث التي تحرم الحزبية والتفرق في الدين إلى فرق وجماعات لنشرها بين الناس وتعريفهم بها، فهذا هو الأسلوب الأمثل والطريقة الصحيحة لتعريف الناس بخطر هؤلاء وهي طريقة تقوم على العلم الصحيح المأخوذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما دون ذلك فهو السراب الذي لا فائدة منه.