رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

فرق الإغاثة فى مدغشقر تبدأ مسح أضرار الإعصار إمناتى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بدأت فرق الإغاثة في مدغشقر بتقييم الأضرار الناجمة عن الإعصار إمناتي بعدما ضرب ليل الثلاثاء الجزيرة التي لا تزال تحاول الخروج من آثار إعصار اجتاحها في وقت سابق هذا الشهر، وفق ما أعلنت السلطات المحلية الأربعاء.

 

وأكد  المسئول في المكتب الوطني لإدارة الكوارث فالي أريتيانا فابيان لوكالة فرانس برس عدم ورود تقارير عن خسائر بشرية، لكنّه شدّد على أهمية "لزوم الحذر" بعد أقلّ من 24 ساعة على وصول الإعصار.

 

وغرقت منازل في مياه موحلة وركام وأشجار مقتلعة، حسبما شاهد مراسل فرانس برس، فيما حالت الأحوال الجوية دون تمكن المسعفين من تنفيذ عمليات بحث دقيقة في المناطق الأكثر تضررًا في جنوب وجنوب شرق الجزيرة.

 

وكان فابيان قد أعلن في وقت سابق لفرانس برس أن الإعصار "وصل اليابسة قرابة الساعة 23,00 بتوقيت غرينتش إلى الشمال من منطقة مناكارا" الواقعة في جنوب الشرق. ولم ترد تقارير بعد عن وقوع خسائر بشرية.

 

والعاصفة التي عبرت شمال جزيرتي موريشوس وريونيون في المحيط الهندي تراجعت قوتها قليلًا مع وصولها الساحل الشرقي لمدغشقر.

 

لكنها كانت مصحوبة برياح تراوحت سرعتها بين 100 و140 كلم في الساعة، بحسب الأرصاد الفرنسية.

 

ويتوقّع أن يغادر الإعصار مدغشقر ليل الأربعاء، لكنّ جهاز الأرصاد في مدغشقر حذر من رياح قوية وأمطار غزيرة وفيضانات على نطاق واسع في محيط المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية.

 

وقد حذرت الأرصاد الفرنسية من عاصفة استوائية أخرى قد تتشكل في الأيام الخمسة المقبلة.

 

وكانت وكالات الأمم المتحدة أعلنت الثلاثاء أنها تستعد "للأسوأ".

 

وكان الإعصار باتسيراي اجتاح الجزيرة في الخامس من فبراير موديًا بـ121 شخصًا ومخلفًا أضرارًا طالت نحو 270 ألف شخص.

 

ولا يزال نحو 21 ألف شخص يقيمون في مراكز مؤقتة في أعقاب العاصفة الاستوائية آنا التي ضربت مدغشقر أواخر يناير.

 

والأسبوع الماضي خلفت العاصفة الاستوائية دوماكو أضرارًا لحقت بـ 5000 شخص.

 

ونقل أكثر من 37 ألف شخص بشكل احترازي إلى مراكز إيواء.

 

وهذه الدولة التي تعدّ من الأفقر في العالم والواقعة في المحيط الهندي الشاسع، تعاني من موجة جفاف هي الأسوأ في 40 عامًا، بحسب الأمم المتحدة التي تعزو الأزمة إلى التغير المناخي.

 

والجزيرة عرضة للعديد من العواصف والأعاصير بين نوفمبر وأبريل كل عام.