رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«ترودو» يعلن استمرار الطوارئ فى كندا رغم إعادة فتح الطرقات

جاستن ترودو
جاستن ترودو

أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، اليوم، أنّ حالة الطوارئ لم تنته، بعد عطلة نهاية أسبوع شديدة التوتر استعادت الشرطة خلالها السيطرة على وسط العاصمة أوتاوا من المحتجين.

وقال ترودو خلال مؤتمر صحفي: «حتى إذا كانت العراقيل أزيلت عبر البلاد والحدود مفتوحة حالياً، وحتى إن كان الوضع يعود إلى طبيعته في أوتاوا على ما يبدو، فإنّ حال الطوارئ هذه لم تنته».

ودافع ترودو عن قراره قبل أسبوع تفعيل قانون إجراءات الطوارئ لوضع حدّ لقطع الطرقات بصورة "غير قانونية" خلال الأسابيع الأخيرة في كندا، وهو قرار أثار انتقادات شديدة من المعارضة ومن المفترض أن يبتّ فيه النواب مساء الإثنين.

وقال ترودو إنّ "تفعيل قانون إجراءات الطوارئ كان ضرورياً"، مبدياً "مخاوف فعلية للأيام المقبلة".

وهي المرة الثانية فقط في تاريخ كندا يتم فيها تفعيل هذا القانون في زمن السلم، واستُخدم  للمرة الأولى في أزمة العام 1970 في كيبيك حين كان بيار إليوت ترودو، والد رئيس الوزراء الحالي، يحكم البلاد.

ويسمح هذا القانون باتخاذ "تدابير استثنائية" في ظلّ "أزمة وطنية".

وتجري مناقشة استخدام هذا الإجراء منذ الخميس في مجلس العموم الذي اضطر الجمعة إلى تعليق أعماله بسبب عملية الشرطة لإخلاء شوارع وسط أوتاوا من المحتجين.

وأكد ترودو أنّه "على قناعة بأن غالبية البرلمانيين سيقفون دعما لقيمنا وديموقراطيتنا ومواطنيهم الكنديين".

وأبدى ثقته بأنه ستتم المصادقة على قرار تفعيل القانون، طالباً من كلّ النواب "اتخاذ تدابير ضدّ قطع الطرقات بصورة غير قانونية ودفاعاً عن السلامة العامة من أجل حرية الكنديين".

وانطلقت الحركة الاحتجاجية التي قلّلت السلطات من شأنها في البداية، أواخر يناير بتظاهرات لسائقي شاحنات ضد فرض التلقيح الإلزامي لعبور الحدود بين كندا والولايات المتحدة.

لكنّ المطالب اتّسعت لاحقا لتشمل إلغاء مجمل التدابير الصحية لمكافحة  كوفيد-19، وامتدت بالنسبة للبعض إلى رفض حكومة جاستن ترودو.

وكتبت شرطة أوتاوا على تويتر أن شرطيين لا يزالون يحدون من حركة السير عند مشارف "حوالى مئة نقطة مراقبة" أقيمت "حول المنطقة التي تم تأمينها في وسط المدينة" بعد طرد المتظاهرين منها في نهاية الأسبوع.