رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

باحث عراقي لـ«الدستور»: عملية الانسداد السياسي لازالت ترافق المشهد في البلاد

العراق
العراق

علق الباحث السياسي العراقي وعضو في الإطار التنسيقي، عائد الهلالي، على لقاء رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، ورئيس اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدرفي النجف. 

وقال الهلالي في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، إن عملية الانسداد السياسي لازالت ترافق المشهد العراقي، موضحاً أن المبادرة الكردية والتي يقودها مسعود برزاني تهدف الى تقريب وجهات النظر بين قوى الاطار التنسيقي و الكتله الصدرية والتي وعلى مايبدوا أن تحالف السيادة قد انخرط في دعم هذه المبادرة وهذا واضح من خلال الوفد الذي زار النجف اليوم والمشكل من نيجرفان برزاني ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي والشيخ خميس الخنجر.  

وأضاف الهلالي، أنه على الرغم من كل المحاولات التي جرت في الأيام الماضية والتي كانت تحاول ان تمضي بعملية تشكيل الحكومة لكنها فشلت بسبب محاولة الصدر إقصاء كتل شيعية بعينها لها وزنها وتأثيرها في الساحة السياسية العراقية. 

وأوضح أنه إن وجد الشركاء السياسيين ان المضي إلى أبعد من هذا وتشكيل حكومة عراقية بدون الإطار لربما هو ضرب من الوهم او انهم قد حكموا على العملية السياسية بالفشل او بقصر العمر ومن هنا تحرك الشركاء الكبار لتقديم المبادرة الكردية والتي تتضمن بان يكون للاطار التنسيقي خمسة وزراء مع نائب لرئيس الجمهورية ونائب لرئيس الوزراء لكنهم وان لم يعلنوا فأعتقد ان المالكي سوف يكون حاضر باعتبار ان منصب نائب رئيس الجمهورية سوف يكون من نصيبه .

وتابع الهلالي، من جهة أخرى أن تغريدة الصدر الاخيرة باتت اخف شدة من السابق التي ترافق نهاية كل لقاء وهذا واضح .

فيما أشار الهلالي إلى أن الحلبوسي والبارزاني، من المفترض أن يكون لهما لقاء في الاطار التنسيقي بعد عودتهم من النجف لشرح ما تمخض عن هذه الزيارة. 

واختتم الهلالي حديثه، قائلاً: أن الأمور وعلى مايبدوا سوف لن تتوقف وان الاجتماعات واللقاءات سوف تعقد ولازال في الوقت متسع لعقد جلسة اختيار رئيس الجمهورية في 7 فبراير، فالمشكلة غير منحصرة في البيت الشيعي كذلك البيت الكردي يعاني من التمزيق من خلال ما تم طرحة من ترشيح مرشحين اثنين لرئاسة الجمهورية واحد منهم للوطني الكردستاني وهذا المنصب استحقاق الاتحاد الوطني، وأن الأيام الأخيرة، شهدت الكثير من الأحداث الهامة والتي سيتم الانفراجة عنها خلال الفترة المقبلة، لكنها تحتاج إلى تنازالات من جميع الأطراف للمضي بتشكيل باقي المناصب.