رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

على هامش معرض الكتاب.. المشروع الوطنى للقراءة ينظم ماراثون تشجيعًا للشباب على الاطلاع

شعار المشروع الوطني
شعار المشروع الوطني للقراءة

تنظم مؤسسة البحث العلمي "مصر- دبي"، الجهة المؤسسة والداعمة للمشروع الوطني للقراءة، ماراثون رياضياً بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وذلك يوم الخميس الموافق 27 يناير، ويقام الماراثون بحضور كلًّ من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، ومحافظ القاهرة اللواء خالد عبد العال، والأستاذ هشام السنجري، مدير المشروعات التربوية بمؤسسة البحث العلمي فرع مصر وشمال إفريقيا.

ويهدف الماراثون إلى تشجيع الشباب على حضور معرض القاهرة الدولي للكتاب، وحثهم على القراءة والاطلاع لنشر وتنمية الوعي والمعرفة، بالإضافة إلى تعظيم الحس الوطني والشعور بالانتماء عبر دعم القيم الوطنية والإنسانية، وهو ما يساهم بدوره في تحقيق استدامة معرفية لدى جميع فئات المجتمع، ومن ثم تعزيز ريادة مصر الثقافية إقليمياً وعالمياً تماشياً مع رؤية الدولة لعام 2030.

 ويشارك في الماراثون 2000 متسابق من الشباب المصري، حيث تقام الفعاليات في أربع محافظات مصرية هي القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والأقصر، ويستغرق الماراثون حوالي ساعتين وتبلغ مسافته حوالي 4 كيلومترات في كل محافظة، وذلك بحضور السادة المحافظين وممثلي كل من مؤسسة البحث العلمي ومديريات الشباب والرياضة والمديريات التعليمية والمؤسسات التربوية والأزهرية.

 ويقام الماراثون على هامش مشاركة المشروع الوطني للقراءة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته 53، وذلك للعام الثاني على التوالي. كما يقوم المشروع الوطني للقراءة بعقد ندوتين على هامش المعرض، حيث تهدف الأولى إلى التوعية بأهمية القراءة ودورها في تطوير المهارات الإبداعية والكتابية فضلا عن المهارات التعليمية والعملية وذلك بحضور أحد الكتاب المشهورين، بينما تهدف الندوة الأخرى إلى عرض بعض قصص النجاح الملهة المتعلقة بالقراءة واستخدام اللغة العربية.

  يذكر أن المشروع الوطني للقراءة يسهم في تصدر شبابنا وأطفالنا ثقافيًّا من خلال إثراء البيئة الثقافية، كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة عبر إثراء المكتبات ورفع جودة المحتوى والإخراج، وتشجيع المؤسسات والمشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة، وذلك وفق خطة عشرية تتوافق مع رؤية مصر 2030.

المشروع الوطني للقراءة يرتكز على أربع منافسات رئيسة، وهي منافسة في القراءة بين طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية للحصول على لقب "الطالب المثقف"، ومنافسة في القراءة لطلاب الجامعات على لقب "القارئ الماسي"، ومنافسة في القراءة للمعلمين على لقب "المعلم المثقف"، وأخيراً منافسة خاصة بالمؤسسات المجتمعية للحصول على لقب "المؤسسة التنويرية"، وشارك في الدورة الأولى 3.5 مليون قارئ من طلاب المدارس والمعاهد الأزهرية والجامعات والمعلمين، نجح ٤٠ منهم في الوصول لمنصة التتويج والفوز بإحدى جوائز المشروع.

ويحصل أصحاب المراكز الأولى والثانية على جائزة قدرها مليون جنيه ونصف مليون جنيه، وتتدرج الجوائز من ربع مليون إلى 100 ألف جنيه حتى تصل إلى 50 ألف جنيه، بالإضافة إلى زيارة لأكبر المكتبات في العالم.

أما عن مؤسسة البحث العلمي فهي مؤسسة تربوية ثقافية تستثمر في تنمية الأجيال وتطويرها عبر البرامج التربوية الإبداعية المتجددة المستندة على الأدلة العلمية والمستنيرة بالخبرات الواعية، واستمرت المؤسسة منذ بداياتها الأولى عام 1998م في جعل الاهتمام بالقراءة أحد أهم أولوياتها، وقد أهلها لذلك سنوات طوال من العمل المتواصل في بناء المعايير والتخطيط والتنظيم والتنسيق والتدريب والتحكيم فغدت بيتا ثريا للخبرة في إدارة هذه المشاريع، لإحداث نهضة نوعية في البرامج الوطنية الخاصة بالقراءة والمشاريع ذات الصلة بالتعليم.

وقد اتخذت مؤسسة البحث العلمي الجهة الداعمة والمنظمة للمشروع من جمهورية مصر العربية نقطة الانطلاق لمشروعها الجديد إيمانًا منها بأن مصر لها السبق في قيادة حركة التقدم في الوطن العربي، كما أنها تشكل البوصلة لجميع أبنائه.