رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

اليونان توسع قيود كورونا لاحتواء تفشى أوميكرون

اليونان
اليونان

أعلنت اليونان فرض مزيد من القيود بين 3 و16 يناير المقبل لاحتواء تفشي فيروس كورونا، لاسيما المتحور "أوميكرون"، فيما تستهدف القيود أماكن الترفيه الليلية بشكل رئيس.

ومع زيادة حالات الإصابة المؤكدة بكورونا لعدد قياسي بلغ 9284 إضافة إلى 66 وفاة، قال وزير الصحة ثانوس بلفريس في مؤتمر صحفي إنه "بموجب الإجراءات الجديدة ستكون الكمامات ذات الحماية العالية إلزامية في الأسواق التجارية ووسائل النقل العام والمطاعم".

وأضاف: "سيتم إلزام الحانات والمطاعم أن تغلق أبوابها بحلول منتصف الليل، ولن يسمح بوقوف زبائن في أماكن الترفيه. وكذلك سيكون العدد الأقصى المسموح له بالجلوس حول مائدة هو ستة أفراد".

وتابع: "إذا وجدنا أن هذه الإجراءات لا تطبق سنمنع الحفلات الغنائية في أماكن الترفيه".

كما قصرت الحكومة أيضا حضور الأحداث الرياضية على 10 في المئة فقط من سعة الأماكن، بحد أقصى لا يتجاوز ألف شخص.

وسيسمح للزوار بدخول منشآت رعاية المسنين إذا تسنى لهم تقديم فحص يثبت خلوهم من الإصابة بكورونا تم إجراؤه خلال أقل من 48 ساعة.

وشددت السلطات اللوائح الأسبوع الماضي بفرض وضع الكمامات في الأماكن المفتوحة وحظر احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة.

وقال بلفريس "نحن مقبلون على فترة هيمنة المتحور أوميكرون في اليونان".

وطالب من سيحتفلون بليلة العام الجديد "بحماية أحبائهم" وتفادي مخالطتهم لو عرضوا أنفسهم لتجمعات حاشدة خلال العطلات.

وتم تسجيل أول إصابة بسلالة "B.1.1.529"، التي أطلقت عليها لاحقًا منظمة الصحة العالمية اسم "أوميكرون"، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى.

 

وتحمل هذه النسخة عددًا قياسيًا من التحورات حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة أكثر عدوى من سابقاتها وقادرة على مقاومة اللقاحات.

 

وصنفت منظمة الصحة العالمية هذا المتحور بـ"المثير للقلق"، وفضلًا عن مجموعة من الدول في الجنوب الأفريقي وصلت السلالة إلى كل من هولندا وبلجيكا وإسرائيل وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والتشيك وأستراليا وكندا.

 

وأسفر بدء انتشار هذه السلالة عن موجة جديدة للحد من حركة النقل في العالم خاصة الإغلاق أمام دول إفريقيا الجنوبية والتي تعاني أصلًا من مشاكل اقتصادية ونقص في اللقاحات.

 

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد- 19" ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.