رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بسبب التحول من الوقود الأحفوري إلى الطاقة المتجددة

الضغط العالمى للتحول للطاقة يجبر بعض شركات النفط على تغيير علاماتها التجارية

الطاقة
الطاقة

أكدت شبكة سياسات القرن الواحد والعشرين للطاقة المتجددة «REN21» أن توليد الكهرباء المتجددة أصبح الآن أرخص من الطاقة القائمة على الوقود الأحفوري الحالية والجديدة، لذا بالنسبة للشركات العاملة بالوقود الأحفوري فإنها تجري محاولات للبقاء في الأسواق، رغم أن إعادة التوجيه نحو الطاقة المتجددة يبدو طريقة منطقية للمضي قدمًا نحو سعيها للبقاء.

وأوضحت شبكة سياسات القرن الواحد والعشرين للطاقة المتجددة REN21 أن هناك محاولات جادة تظهر في جميع الطرق التي تستجيب بها شركات النفط والغاز لهذه التطورات، إذ غيّر الكثيرون أسماءهم وعلاماتهم التجارية ليعكسوا أن انتقال الطاقة أصبح الآن أولوية، موضحة أنهم أحدثوا ضجة كبيرة في الصحافة، معلنين عن التزامات لخفض انبعاثاتهم، حتى إن البعض يستهدف الوصول إلى صفر انبعاثات كربونية.

وتشير شبكة سياسات القرن الواحد والعشرين للطاقة المتجددة REN21 إلى أنه رغم تردد  بعض الشركات في اتخاذ مثل هذه الإجراءات إلا أن هناك بعض العبارات في ظاهرها إيجابي نحو خفض الانبعاثات الكربونية، وتأخذ  في الاعتبار عدد الشركات التي استثمرت أموالًا بالفعل في الطاقة المتجددة. 

مشيرة إلى قيام معظم شركات النفط والغاز الكبرى بشراء الكهرباء المتجددة، وتركيب أنظمة الطاقة المتجددة، أو الاستحواذ على شركات الطاقة المتجددة، أو إنشاء مشاريع تجارية خاصة بها في مجال الطاقة المتجددة.

وكشفت شبكة سياسات القرن الواحد والعشرين للطاقة المتجددة REN21 عن أن الفكرة القائلة إن شركات النفط والغاز تشعر بضغوط كبيرة للتغيير هي فكرة خاطئة، وأنه قبل عشر سنوات أعادت شركة النفط والغاز العملاقة  تغيير علاماتها التجارية لإظهار مدى جديتها بشأن تحول الطاقة، مشيرة إلى أن هذا التغيير الظاهري أدى إلى بدء الاتجاه السائد بين مجموعة من الشركات الأخرى ، مما أدى إلى عقد من تغيير الاسم، وتحديد هدف خفض الانبعاثات، والحديث العام حول نقل أعمال النفط والغاز.