رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فجوة اللقاحات بين شرق وغرب ألمانيا تؤدى إلى إصابات قياسية بكورونا

لقاح كورونا
لقاح كورونا

تواجه ألمانيا موجة رابعة من فيروس كورونا، مع انخفاض معدلات التطعيم في الولايات الشرقية للبلاد، وهو ما تسبب إلى حد كبير في عودة انتشار الفيروس بقوة.

وبحسب وكالة "بلومبرج" للأنباء، فإن الولايات الألمانية الأربع التي سجلت أدنى معدلات تطعيم هي؛ سكسونيا، وبراندنبورج، وتورينجن، وسكسونيا، وتقع جميعها في الشرق الشيوعي، سابقًا.

ولا توجد منطقة في شرق ألمانيا لديها مستوى تطعيم يتجاوز المستوى الوطني البالغ 67.4 % من المحصنين بالكامل، باستثناء برلين التي كانت مقسمة في الماضي، وفقًا لبيانات وزارة الصحة الألمانية.

ويعكس هذا التفاوت إرثًا من الاغتراب يشعر به الألمان في الولايات الشرقية الأفقر التي انضمت إلى الجمهورية الاتحادية في عام 1990، وهناك استياء مستمر بين أولئك الذين نشأوا في ظل نظام شيوعي، ولا يزال الكثيرون لديهم شكوك ضد السلطة المركزية في برلين.

وهذه التوجهات مسؤولة جزئيًا على الأقل عن الأداء المتأخر لألمانيا مقارنة بأداء دول في غرب أوروبا، حيث تفوقت إسبانيا وإيطاليا والبرتغال، على سبيل المثال، على ألمانيا في معدلات التطعيم، وفي المقابل، فإن معدلات التطعيم في أوروبا الشرقية أقل بكثير.

وأشادت المستشارة المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل، والتي دعت إلى اتخاذ إجراءات صارمة لاحتواء الموجة الأخيرة، برئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، خلال زيارة خارج برلين هذا الأسبوع، واصفة معدل التطعيم في بلاده بأنه "رائع"، حيث بلغت نسبة المطعمين بالكامل في البرتغال 87% من إجمالي السكان.

وأدى تراجع وتيرة التطعيم في ألمانيا إلى تفشي جديد للجائحة مع اقتراب فصل الشتاء، وتجاوزت معدلات الإصابة اليومية الأرقام القياسية التي تم تسجيلها الشتاء الماضي عندما كانت الغالبية العظمى من السكان غير مطعمة ضد كورونا وفي انتظار وصول أولى التطعيمات.