رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الممثل الأوروبى للشئون الخارجية يبحث مع بلينكن الأعمال العابرة للأطلسى

جوزيب بوريل
جوزيب بوريل

التقى الممثل السامي للشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل مع وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوروك؛ حيث ناقشا القضايا المتعلقة بجدول الأعمال عبر الأطلسي والتطورات الدولية الملحة.


وجاء في بيان على الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي أن الدبلوماسيين رحبا بالبيان المشترك للرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعقب الإعلان الأخير عن شراكة أمنية من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وإلغاء صفقة غواصات أسترالية مع فرنسا.


وذكرا أن هذا البيان يسهم في توضيح الموقف. بناءً على ذلك وعلى اجتماع اليوم بين بوريل وبلينكن، سيعمل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على خطوات عملية لتعميق الحوار والتعاون.


وأكدا مجددا على التحالف القوي بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وأعربا عن الالتزام بتعميق مشاركتهم في مواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. 

 

وشددا على أهمية الجهود الدفاعية للاتحاد الأوروبي، والتي ستسهم أيضًا في تعزيز قوة الناتو. وفي هذا الصدد ، أشار الممثل السامي إلى ضرورة إطلاق حوار شامل منظم بشأن الأمن والدفاع، وفقا لبيان المفوضية الأوروبية.


وتطرق بوريل وبلينكن إلى القضايا الرئيسية الأخرى ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك أفغانستان وإيران، فضلاً عن خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني وحوار بلجراد - بريشتينا.


وأشار الممثل السامي إلى تعاونه مع جيران أفغانستان وإلى المعايير التي ستحدد مستوى مشاركة الاتحاد الأوروبي مع طالبان. وشدد على التزام الاتحاد الأوروبي المستمر تجاه شعب أفغانستان وأعرب عن قلقه إزاء الوضع الإنساني والاقتصادي في البلاد.


وفيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة، شدد الممثل السامي على ضرورة استئناف المناقشات في فيينا. تظل خطة العمل الشاملة المشتركة وسيلة رئيسية لعدم الانتشار العالمي والسلام في المنطقة والأمن الدولي، لكن وقت العودة إلى تنفيذها ليس لأجل غير مسمى، إذا أردنا ضمان تحقيقه بالكامل.
واتفق الممثل السامي ووزيرة الخارجية على مواصلة مناقشاتهما في الأسابيع المقبلة.