الأربعاء 01 ديسمبر 2021
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

أسيوط تحتفل بذكرى ميلاد البابا شنودة الثالث بمسقط رأسه

البابا شنودة
البابا شنودة

يحتفل اليوم أهالي قرية سلام بمحافظة أسيوط وشعب الكنيسة الأرثوذكسية، بذكرى ميلاد البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية السابق وهو البابا رقم ١١٧ فى تاريخ باباوات الكنيسة القبطية الأرثوزكسية بعد خدمة دامت قرابة الـ٤٠ عاما.

وقال ماجد صابر أحد أهالي قرية سلام وأحد جيران منزل عائلة البابا شنودة إنه ولد بقرية سلام بمحافظة أسيوط في ٣ أغسطس ١٩٢٣م تحت اسم نظير جيد روفائيل وكان الشقيق الأصغر لـ ٧ أشقاء مكونون من ٥ شقيقات وشقيقين وكانت والدته "بلسم" من مركز أبنوب والتي توفت بعد أيام من ولادته.

وأوضح ماجد لـ"الدستور" إن والد البابا شنودة كان أحد أثرياء القرية وعاش بها ٨ سنوات فقط وكانت ترعاه شقيقته الكبرى وقد أرضعته في صغره سيدات القرية مسلمات ومسيحيات ثم انتقل بعد ذلك للعيش مع أسرة والدته "أخواله" بمركز أبنوب ثم انتقل مع شقيقه الأكبر للعيش بمدينة دمنهور.

وأضاف ماجد إن البابا شنودة كان مرتبطا بأهالي قريته وكان دائم التواصل مع أسرته وبعض الأشخاص بالقرية وكان محبا للجميع.

يذكر أن البابا شنودة التحق فى دراسته بجامعة فؤاد الأول، فى قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعونى والإسلامى والتاريخ الحديث، وحصل على الليسانس بتقدير (ممتاز) عام 1947، وفى السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الإكليركية.

وبعد حصوله على الليسانس بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليركية وعمل مدرساً للتاريخ ثم حضر فصولا مسائية فى كلية اللاهوت القبطى وكان تلميذاً واستاذاُ فى نفس الكلية فى نفس الوقت.

كان يحب الكتابة وخاصة كتابة القصائد الشعرية ولقد كان ولعدة سنوات محررا ثم رئيسا للتحرير فى مجلة مدارس الآحد وفى الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا فى علم الآثار القديمة.

ورسم البابا شنودة راهباً باسم (انطونيوس السرياني) فى يوم السبت 18 يوليو 1954، وقد قال أنه وجد فى الرهبنة حياة مليئة بالحرية والنقاء، ومن عام 1956 إلى عام 1962 عاش حياة الوحدة فى مغارة تبعد حوالى 7 أميال عن مبنى الدير مكرسا فيها كل وقته للتأمل والصلاة.

وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قساً. أمضى 10 سنوات فى الدير دون أن يغادره وعمل سكرتيراً خاصاً للبابا كيرلس السادس فى عام 1959، ورُسِمَ اسقفاً للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحى وعميد الكلية الاكليريكية، وذلك فى 30 سبتمبر 1962.

وعندما مات البابا كيرلس فى الثلاثاء 9 مارس 1971 أجريت انتخابات البابا الجديد فى الأربعاء 13 أكتوبر. ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسى البابوية فى الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة فى 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) فى تاريخ البطاركة.