رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عشاق الأفلام يختلطون بحذر مع عودة «كان»

كان
كان

بمسحات كورونا وكمامات الوجه، يبدأ نجوم السينما التوافد على منتجع كان الفرنسي غدًا الثلاثاء مع عودة أكبر مهرجان سينمائي في العالم، والذي يهدف هذا العام لمساعدة قطاع السينما على التعافي بعد تلقيه ضربة بسبب الجائحة.

ويعول منظمون والسلطات المحلية على بروتوكولات صارمة واختبارات لكورونا لتنظيم المهرجان بدون مشاكل، في الوقت الذي تكثف فيه الحكومة الفرنسية التحذيرات بشأن تزايد عدد حالات الإصابة بمتحور دلتا شديد العدوى.

ويتزامن المهرجان الذي يشمل عرض أحدث أفلام الممثل الأمريكي شون بين مخرجًا وأحدث أجزاء سلسلة أفلام (السرعة والغضب)، هذا العام مع بداية موسم الصيف والذهاب للشواطئ الذي يجتذب آلاف الزوار للمدينة.

وعادة ما يقام المهرجان، الذي يتضمن 12 يومًا من عروض الأفلام والحفلات الساهرة والمؤتمرات الصحفية ومشاهدة النجوم في شارع لا كروازيت الشهير المطل على البحر، في شهر مايو، لكنه ألغي العام الماضي بسبب الجائحة.

وقلل رئيس بلدية كان ديفيد لينارد من المخاوف بشأن خطر العدوى في المهرجان، الذي سيقابل بالترحيب من المطاعم والفنادق التي رزحت تحت وطأة الجائحة.
وقال لـ"رويترز": "لا يوجد وضع خال من المخاطر لكن...من الآمن أن تذهب لمشاهدة فيلم في مهرجان كان بدلًا من التسوق في متجر البقالة".
وفي قصر المهرجان الذي يستضيف عروض الأفلام الرئيسية، والذي لا يزال يعمل بالتوازي كمركز للتطعيم من كوفيد-19 للسكان، يبرز الحضور تصريحات صحية للسلطات اليوم الإثنين ويُمنع بعضهم من الدخول ويُطلب منهم إجراء فحوص جديدة.

وقال مدير المهرجان تيري فريمو للصحفيين إن كبار النجوم سيخضعون أيضًا لفحوص صارمة.