رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بعد تنفيذ حكم الإعدام.. اعترافات المتهم الرئيسي بمحاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية الأسبق

محكمة
محكمة

نفذت مصلحة السجون حكم الإعدام، ضد المتهم معتز مصطفى العقل المدبر لمحاولة اغتيال اللواء مصطفى النمر مدير أمن الإسكندرية الأسبق، تنفيذًا للحكم الصادر ضده من محكمة الجنايات، وأمن الدولة العليا طوارئ، بعد صدور حكم نهائي.

ونسرد خلال التقرير التالي تفاصيل اعترافات المتهم معتز مصطفى حسن كامل، بمحاولة اغتيال اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية السابق.

- عضو بجماعة الإخوان وشارك في الدعاية الانتخابية لها عقب 2011

وقال المتهم إنه مقيم بمحافظة الإسكندرية ويدرس بكلية الهندسة، وأنه انضم لجماعة الإخوان الإرهابية عقب عام 2011، وإنه شارك فى جميع الدعاية الانتخابية الخاصة بالجماعة واسمه الحركي داخلها "عز".


وأضاف المتهم أنه بعد قيام ثورة 30 يونيو، شارك بجميع المسيرات والمظاهرات التي قامت بتنظيمها جماعة الإخوان، وكان من ضمن فرق التأمين المسؤولة عن تأمين المظاهرات، وأنهم كانوا يستخدمون الخرطوش والمولوتوف للتعامل مع قوات الشرطة.

- تكليفه بالانضمام لحركة حسم 


وتابع إنه فى بداية عام 2016 تم تكليفه من قبل الإخواني عبدالله مشرف محمد،  بالانضمام لحركة حسم التابعة للجماعة وذلك بعدما رأت قيادات الجماعة أن المظاهرات والمسيرات لم يكن لها جدوى، وأنه يجب عمل عمليات قويه ضد منشآت الدولة.
وأشار إلى أنه تعرف على شخص اسمه الحركي "جاك"، وظيفته إرسال ملفات له حول كيفية التشفير والعمل الأمني، وذلك لمدة أربعة أشهر، وبعد ذلك قام بتوزيعي على مجاميع الرصد، وقام بربطي بشخص اسمه الحركي "جيمس"، والذى طالب منى أن أحدد الأماكن الهامة بمدينة الإسكندرية وبعد ذلك كلفني بالسفر للخارج للالتحاق بأحد معسكرات التدريب، وبالفعل تدربت فى تلك المعسكرات على العمل الأمني والتكتيكات العسكرية والتعرف على المتفجرات".

- رصد موكب مدير أمن الإسكندرية


وأكد أنه عاد بعد شهرين من تلك التدريبات واستكمل العمل المكلف به، وفى بداية 2018 كلفه "جيمس" برصد موكب مدير أمن الإسكندرية وربطه بشخص اسمه الحركي أيوب المسؤول عن تلبية جميع الطلبات، و واكمل طلب مني "أيوب" أن أصور ركاب مدير أمن الإسكندرية وبالفعل صورته وبعدها سلمني سيارة وتركتها بالقرب من منزلي، وبعد ذلك "أيوب" كلفنى إنى أسيب السيارة فى مكان معين لوضع القنبلة بها وبعد ذلك استلمت السيارة من نفس المكان وبعد ذلك وضعتها فى شارع المعسكر الروماني، مكان التنفيذ وقمت بلبس باروكة وشنب لكى لا تتعرف على كاميرات المراقبة المتواجدة بالمكان".
 

وأكد أنه" تواصل مع شخصين آخرين وسلمهما ريموت التفجير وفى يوم 24 مارس انفجرت السيارة أثناء مرور موكب مدير الأمن وتوفى اثنان من حرس مدير الأمن، وبعد ذلك كلفني "أيوب" أن أذهب لمحافظة الجيزة، وأقيم فى المنيب لمدة، ولكن عندما رجعت قبضت عليا قوات الأمن، وكان معي طبنجة "cz" والطلقات الخاصة بها".