رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

في ذكرى 30 يونيو.. كيف انتصرت الدولة للفقراء بـ«تكافل وكرامة»؟

الرئيس عبدالفتاح
الرئيس عبدالفتاح السيسي

بعد أن توفي زوج سحر عبدالغني، المرأة الثلاثينية، تاركًا لها ثلاثة أطفال تسعى لتربيتهم دون الشعور بفقدان والدهم وإن كان من الجانب المادي فقط، "عمري ما هعوض غياب أبوهم بس على الأقل محرمهومش من حاجة"، وبسبب طبيعة عمل زوجها الحر كانت تخشى ألا يكون لها مصدر دخل يساعدها على تدبر أعباء الحياة. 

قالت سحر إنها لجأت إلى مكتب الشؤون التابع لها بمنطق سكنها في محافظة الفيوم وقدمت الأوراق المطلوبة كي تحصل على معاش وبالفعل تم إدراجها ضمن فئة الدعم النقدي تكافل وكرامة، خاصة أن أطفالها الثلاثة في مراحلهم التعليمية الأساسية، "ونفسي يكملوا تعليم لحد الكلية هفضل وراهم لأخر نفس فيا". 

أضافت أنه بسبب طبيعة صغر سن أطفالها لم تتمكن من تركهم والبحث عن عمل في أي وظيفة أو مهنة ما خاص بسبب طبيعة القرية التي تعيش فيها "كنت بربي فراخ وابيعها والمعاش كنت بخليه لتعليم العيال لو احتاجوا حاجة". 

سحر تمثل حالة ضمن الملايين ممن يحصلون على معاش تكافل وكرامة والذي مثّل لهم خطة دعم فارقة في توقيت كانوا في حاجة له عقب ثورة 30 يونيو بعد أن وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي به في مارس 2015، ويوجه 52% من الدعم النقدي للفئات غير القادرة على العمل، حيث يوجه 27% من الدعم للأشخاص ذوي الإعاقة و12.5 % للمرأة العيلة والمطلقات و10.5 % للمسنين لمن هم فوق 65 سنة و1.5 % للأيتام وباقي نسبة الدعم النقدي وتبلغ 48% توجه للفئات المتعثرة أو التي تعاني من البطالة.

وفي ذكرى احتفالات 30 يونيو جاءت الشائعات لزعزعتها والتي تروج إن بطاقات الائتمان الخاصة بمستفيدي برنامج تكافل وكرامة ستتوقف اعتبارا من يوليو 2021 وعدم قدرة الحكومة على صرف المعاشات، الأمر الذي نفاه المركز الاعلامي لمجلس الوزراء، مؤكدة انتظام صرف معاشات برنامج تكافل وكرامة  ببطاقات الائتمان من منافذ الصرف المختلفة للمستفيدين من البرنامج، مُناشدةً المستفيدين من البرنامج حال مواجهة أي مشكلة سواء في الصرف أو توقف بطاقة الائتمان.

ورغم أزمة فيروس كورونا التي اجتاحت العالم منذ يناير 2020 وتسبب في تداعيات سلبية اقتصادية لكافة الدول نتيجة الغلق الكلي والجزئي الذي اتخذته كإجراء احترازي للحد من انتشار الفيروس، الا أن وزارة التضامن لم تستسلم لهذا الوضع وزادت من عدد المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة.

ويستفيد نحو 3 ملايين و800 ألف أسرة من البرنامج؛ يبلغ عدد مستفيدي كرامة مليونا و260 ألفًا و701 مستفيد، بينما يصل عدد مستفيدي تكافل إلى نحو مليونين و113 ألفا و171 مواطن، ومن المستهدف أن يتم زيادة عدد المستفيدين من البرنامج إلى 4 ملايين أسرة خلال الفترة المقبلة.

فاطمة درويش: "السيسي ربنا بعته عشان يقف جنبنا"

قدمت فاطمة درويش للحصول على معاش تكافل وكرامة بعد أن علمته عنه صدفة ولم تتخيل أن تكون من ضمن الفئات المستحقة له خاصة وأن زوجها على قيد الحياة "بس شغال نقاش يوم شغال وعشرة لا شغل اليومية بيجي بتساهيل ربنا".

قالت فاطمة إنها قدمت كافة الاوراق المطلوبة بالفعل لمكتب الشؤون التابعة له "حسيت أن لو ربنا كرمني واتقبلت هيكون عون كبير ليا خاصة أني بربي ولادي التلاتة عشان يتعلموا، وأنا مريضة سرطان وبحتاج علاجات كتير باخد نصه على نفقة الدولة والباقي بشتريه وأوقات كتير لا بسبب قلة القرش". 

وأكدت فاطمة أنه بفضل هذا المعاش الذي أصبحت تتلقاه لم يخطر لها أبدًا أن تقبل ضمن فئاته المستحقة الا أنه كان "نعمة وفرج والرئيس السيسي ربنا بعته عشان يقف جنبنا".