رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«المرض العقلي والجريمة».. مذابح عائلية والمتهم الحقيقي الوسواس القهري والاكتئاب والذهان

قتل
قتل

"المرض العقلي والمخدرات".. بسبب ذلك وتحت مسمياتهم ارتكبت العديد من المذابح العائلية، والتي راح ضحيتها أطفال ورضع وسيدات بسبب الهوس النفسي والاكتئاب وبسبب أنواع المخدرات الجديدة مثل "الاستروكس أو الشابو"، في هذا التقرير نرصد أنواع المرض النفسي التي ترتكب باسمه الجرائم.

- 8 ملايين شخص مصابين باضطرابات نفسية

وقال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن المهتزين نفسيًا وارتكابهم للجرائم يمثلون 14% من البالغين مصابين باضطرابات نفسية، ووفقًا لإحصائية مركز البحوث الجنائية فحوالي 8 ملايين شخص مصابين باضطرابات نفسية، و60 % منهم يفكرون في الانتحار و 18 % يرتكبوا جرائم أخرى.

- جرائم ترتكب تحت وطأة المرض العقلي

وأوضح أن هناك جرائم ترتكب تحت وطأة المرض العقلي فالمريض العقلي  لا يؤثم قانونًا على أفعاله ولكن القانون فيه أن أي إنسان يرتكب أي جريمة وهو مجنون رسمي يعفى من العقوبة وهذا غير صحيح وغير علمي لان لفظ مجنون لا يوجد في أي مصطلح نفسي ولا في الصحة العالمية، ويعفي المريض النفسي من العقوبة إذا كان نوع الجريمة المرتكبة يتماشى مع الاضطراب العقلي الذي ينتابه فلا يجوز  لأي مريض يحضر شهادة رسمية عن جريمته فيعفى من العقوبة الجنائية، أو مكوثه في مستشفى الأمراض العقلية مدة تصل لثلاثة شهور يظهر فيها بعض التصرفات المخلة فيعفى من العقوبة بشهادة لأن هذا يعد تحايلا على القانون.

وأكد أن هناك عدة أمراض قد تدفع أصحابها لارتكاب جرائم القتل وهي الاضطراب التشككي، وهو عندما يشعر المريض بخطر من القتيل ويريد التخلص منه، ومرض الفصام حيث تنتاب المريض هوس فيكون عنده خطة وترتيب للقتل أيضًا.

وأكد أن مرض «الهوس» بالدم والقتل، يدفع الإنسان للقتل وكذلك «الاكتئاب» حيث إنه مع الاكتئاب الشديد يصل إلى مرحلة قتل الأقارب خوفًا عليهم من الحياة ثم الانتحار او محاولة الانتحار عقب ذلك.

وأضاف أن الوسواس القهري من أكثر الامراض التي تدفع أصحابها للقتل لأنهم دائمًا يشعرون بخطر ويتهيأ لهم هلاوس مجسدة لاشخاص يقتلوهم يكون القتل بدافع حماية انفسهم.

- مذبحة عائلية في سوهاج

في قرية «أولاد حمزة» استيقظ الجميع على خبر مذبحة آسرية ارتكابها «ج. س. ي»، 27 عامًا، عامل، حيث تعدى بسلاح أبيض على من والده البالغ من العمر 70 عاما، ووالدته «آ. ن»، 65 عاما، والطفلة «إ»، 5 سنوات، والطفل «م»، 6 شهور، -نجلي شقيقته، كما قتل شقيقته «م»، البالغة من العمر 25 عاما، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بعد نقلها للمستشفى.

ولم ينته الأمر عند ذلك الحد بل جلس المتهم بجوار جثثهم يبكي، حتى حضرت الأجهزة الأمنية ونقلت الجثث للمستشفى العام، لتشريحها وإعداد تقرير حولها، ثم انتابته حالة من الصمت.

ولم تخلو روايات شهود العيان من جيران المتهم وعائلته سوى من التأكيد على إنه مدمن ومضطرب عقليًا من المواد المخدرات قائلين: «مخه اتلحس من المخدرات، حسبنا الله ونعم الوكيل كان أهله ناس طيبه ميستاهلوش كده ابدًا، منه لله ضيع تعبهم فيه بجريه ورا كيفه لحد ما ضاع مستقبله وبقى مجرم، هي المخدرات منهم لله اللي بيدخلوها البلد وبيموتوا ولادنا ويلحسوا عقولهم، ده مريض نفسي كنا بنشوفه كتير بيكلم نفسه ويشاور كأنه بيكلم حد».

وأكد الأهالي أن عائلة المتهم ميسورة الحال وهو كان يعمل ويتميزون بالطيبةوالخير وليس لهم أي عداءات مع أي من أهالي البلد ولم يفتعلوا مشكلة في حياتهم.

- قتل أبنائه وانتحر في بنها

تمكنت أجهزة البحث الجنائي بالقليوبية، من كشف غموض واقعة العثور على جثة أب وأطفاله مقتولين بمنطقة ساحل دجوى بدائرة مركز بنها.

وتبين من التحريات والتحقيقات وتقارير الطب الشرعي والمعاينة التي أجرتها النيابة العامة، أن الأب هو مرتكب الواقعة، وقتل طفليه وانتحر، بسبب مرورة بأزمة نفسية وتفاقم الخلافات بينه وبين زوجته وتعاطيه الأقراص المخدرة.

وتبين أن الأب يتعاطى الأقراض المخدرة، بسبب المشكلات الأسرية مع زوجته، وأخذ أبناءه لمنزل أسرته وسط الزراعات، وقتلهم بأفيز بلاستيك، وخنق كل واحد منهما مستخدما "أفيز بلاستيكى"، ثم شنق نفسه بأفيز ثالث ليتخلص من حياته.

كما أخلت نيابة مركز بنها برئاسة المستشار عبدالله علي، رئيس نيابة مركز بنها، سبيل والدة الطفلين وزوجة الأب مرتكب الواقعة، بعد أن ثبت من التحقيقات أنها كانت غير موجودة بمكان الجريمة.

- زوج يذبح زوجته وأبنائه الستة فى الفيوم

ذبح صاحب مخبز زوجته وأبناءه الستة 3 بنات و3 أولاد بمحافظة الفيوم، منذ قليل، بسبب خلافات عائلية.

وتلقي اللواء رمزي المزين، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد أسامة أبو طالب مأمور مركز شرطة إطسا، يفيد بمقتل ربة منزل وأبنائها بقرية الغرق التابعة لمركز إطسا، وانتقلت على الفور قوات الأمن، وتبين العثور على 7 جثث لسيدة و6 أطفال بأعمار متفاوتة.

وذكرت التحريات الأولية أن الأب هو من قام بذبح زوجته وأبناءهما، بسبب خلافاتهما المتكررة ومروره بحالة نفسية سيئة، وتجري الآن قوات الأمن فحص مسرح الجريمة، بعد أن تم إخطار النيابة العامة وخبراء الأدلة الجنائية.

الفيو
الفيو
بنها
بنها
مذبحة الفيوم
مذبحة الفيوم
مذبحة سوهاج
مذبحة سوهاج