رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المفوضية الأوروبية: تراجع في إصابات «كورونا» بدول الاتحاد

كورونا
كورونا

قالت المفوضية الأوروبية إن المواطنين بدول الاتحاد بإمكانهم استخدام شهادة التطعيم الرقمية، مشيرة إلى أن هناك تراجعًا في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد.

 وأوضحت المفوضية الأوروبية أنها تسعى لترخيص لقاح فايزر للأطفال في سن 15 عاما. 
 

 جاء ذلك أثناء بحث قادة الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، في بروكسل عن إعادة فتح الحدود بعد الأزمة الصحية، ويواصلون محادثاتهم الصعبة حول خطة العمل بشأن المناخ، بعدما قرروا فرض سلسلة عقوبات جديدة على بيلاروس.

وفي اليوم الأول لقمتهم اتفق رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي سريعا مساء الإثنين، على تشديد موقفهم حيال نظام رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشنكو المتهم بتحويل مسار طائرة مدنية أوروبية الى مينسك لتوقيف معارض، وطالبوا بالإفراج عنه فورا، بحسب "فرانس برس".

وركزت محادثاتهم التي استؤنفت حضوريا، الثلاثاء، على التنسيق لإعادة فتح الحدود تدريجيا مع اقتراب الصيف، ومع تقدم حملات التلقيح تمهيدا لدخول الشهادة الصحية الأوروبية حيز التنفيذ رسميا في 1 يوليو.

وقد اتفق النواب الأوروبيون والدول الأعضاء، الأسبوع الماضي، على هذه الشهادة المشتركة الهادفة إلى تسهيل السفر في الاتحاد الأوروبي، وهي ستثبت أن حاملها تلقى اللقاح ضد كوفيد- 19 أو لديه فحص نتيجته سلبية أو مناعة بسبب إصابة حديثة بالمرض.

وقال دبلوماسي إن "المحادثات ستركز على استخدام الشهادات، يجب إيجاد توازن لأن بعض الدول تريد الاحتفاظ بالحق في فرض إجراءات وطنية على المسافرين مثل الحجر الصحي".

كما وافقت الدول الأعضاء ال27 على السماح بدخول الاتحاد الأوروبي للمسافرين من دول أخرى الذين تلقوا الجرعات اللازمة من لقاحات كوفيد المعتمدة من قبل الأوروبيين.

وسيتم أيضا بحث تشكيل لائحة من الدول التي تعتبر "آمنة"، والتي تقتصر حاليا على سبع دول يسمح انطلاقا منها بالسفر "غير الأساسي" إلى دول الاتحاد الأوروبي، لكن بدون أن يكون صدور قرار متوقعًا الثلاثاء.

وأكد رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش، الذي تعتمد بلاده بشدة على السياحة، عند وصوله الثلاثاء، أن "الشهادة الصحية مهمة بشكل خاص لإنهاض اقتصادنا مع حرية حركة العمال وكذلك السياح خلال الصيف".

وتشكل القمة أيضا فرصة للقادة للتعبير عن مواقفهم بشأن خطة العمل المستقبلية حول المناخ التي ستقترحها المفوضية الأوروبية في منتصف يوليو، بهدف تحقيق الحياد الكربوني في القارة بحلول عام 2050.

ووافقت الدول ال27 في ديسمبر على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي بنسبة 55% على الأقل بحلول عام 2030، مقارنة بعام 1990، لكن دون التطرق إلى كيفية تحقيق ذلك: يريدون الآن تزويد المفوضية بخطوط توجيهية ملموسة لصياغة اقتراحاتها.