رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد انتحار شاب.. ألعاب إلكترونية نهايتها الموت

انتحار  شاب
انتحار شاب

انتحر شاب يعمل سائقًا بإحدى شركات «النقل التشاركي» بإلقاء نفسه من الطابق الرابع في منطقة الساحل بالقاهرة.

وتبين إحداث إصابة بجرح قطعي باليد والقدم قبل إلقاء نفسه، وذكر أفراد أسرته أنه انتحر لخسارته مبلغ 50 ألف جنيه في لعبة مراهنات إلكترونية، تسمة "أوليمبك نرمد" ما أدى لإصابته بأزمة نفسية انتحر على إثرها، وحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة التحقيق.

«الدستور» تستعرض تفاصيل عدد من الألعاب التي تؤدى إلى الانتحار وتشكل خطورة:

أوليمبك نرند
منصة توفر للمستخدم الوصول إلى عدد من الأصول التي يمكن الإستثمار فيها أو تداولها بشكل يومي والربح.
- تساعد على تقديم مجموعة من الأصول، الأكثر شيوعًا منها السلع، زوج العملات مثل اليورو مقابل الدولار الأمريكي، عملات رقمية مشفرة مثل بيتكوين ومنافساتها، الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) مثل US Real Estate وMSCI البرازيلي.
-أدرجت تلك اللعبة كمجموعة متنوعة من الطرق لإيداع وسحب الأموال في حساب الوساطة الخاص بالمستخدم - أوليمبك نرمد شركة وساطة تعمل في المجال منذ 2014.
-لديها أكثر من 9.5 مليون متداول حول العالم وقد جذبت أكثر من 1.1 مليون مستخدم بالشرق الأوسط.
-تعمل على جعل التداول في متناول الجميع مع خضوعها لتنظيم “اللجنة المالية الدولية”، وبأكثر من 25،000 صفقة تتم في اليوم الواحد من جميع أنحاء العالم.

لعبة البوكيمون
ظهرت في 2016، واستحوذت على عقول الملايين عبر العالم وعلى الرغم من التسلية التي تحققها اللعبة لمستخدميها، إلا أنها تسببت في العديد من الحوادث القاتلة بسبب انشغال اللاعبين بمطاردة والتقاط شخصيات البوكيمون المختلفة خلال سيرهم في الشوارع.

لعبة جنيّة النار
تشجع الأطفال على اللعب بالنار، حيث توهمهم بتحولهم إلى مخلوقات نارية باستخدام الغاز، حيث تدعوهم إلى التواجد منفردين في الغرفة حتى لا يزول مفعول كلمات سحرية يرددونها، ومن ثم حرق أنفسهم بالغاز، ليتحولوا إلى «جنية نار»، وقد تسببّت في موت عديد الأطفال حرقا، أو اختناقا بالغاز.

لعبة تحدى شارلي
تسببّت في حدوث عدة حالات انتحار لأطفال وشباب وكذلك في حالات إغماء بينهم، فبسببها انتحر في ليبيا أكثر من 10 أشخاص، وتحدّى «تشارلى» هي لعبة شعبية انتشرت من خلال مجموعة فيديوهات على شبكة الإنترنت في عام 2015، وساهم في انتشارها استهدافها لأطفال المدارس، حيث تعتمد في لعبها على اللوازم المدرسية وبالتحديد الورقة وأقلام الرصاص لدعوة شخصية أسطورية مزعومة ميتة تدعى «تشارلى» ثم تصوير حركة قلم الرصاص مع الركض والصراخ.

لعبة الحوت الأزرق
تعد من أخطر الألعاب الإلكترونية فرغم ما صاحب ظهورها منذ سنة 2015 من جدل واسع بسبب حالات الانتحار التي تسببت فيها إلا أنها انتشرت بصورة واسعة، وتسبّبت فى انتحار ما يفوق الـ 100 شخص عبر العالم أغلبهم من الأطفال. وهذه اللعبة التي يستغرق لعبها 50 يوما تنقسم إلى عدة تحديات، حيث تجبر مستخدميها على مشاهدة أفلام الرعب، وتدفعهم إلى تشويه أجسادهم باستخدام آلات حادّة، وتحثهم على الاستيقاظ فى ساعات متقطعة من الليل وتصوير أنفسهم، وعند بلوغ اليوم الخمسين يقدم اللاعب على الانتحار إما برمى نفسه من مبنى أو شنق نفسه.