الإثنين 06 أبريل 2020 الموافق 13 شعبان 1441

ترجمة خطبة الجمعة «مفهوم العمل الصالح والسيئ» لـ 18 لغة

الأربعاء 26/فبراير/2020 - 10:20 م
وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف
أميرة العناني
طباعة
أعلنت وزارة الأوقاف ترجمة خطبة الجمعة المقبلة التي تدور تحت عنوان "مفهوم العمل الصالح والعمل السيئ"، إلى 18 لغة مكتوبة، و14 لغة مشاهدة ومسموعة، مع ترجمتها إلى لغة الإشارة، إضافة إلى الخطبة المسموعة.

وأكد وزارة الأوقاف أن ذلك يأتي في إطار واجبها التوعوي والدعوي تجاه ديننا وبيان يسره وسماحته، وعنايته بكل ما فيه صالح الإنسانية وسعادتها ورقيها، ونشر مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية، ومواجهة ومحاصرة الفكر المتطرف، وفي ضوء إيماننا بأن ديننا دين الرحمة للناس أجمعين، وحرصنا على ترسيخ أسس التعايش السلمي بين الناس جميعًا من خلال حوار الحضارات لا تصادمها.

وأوضحت الأوقاف أن موضوع الخطبة يتناول مفهوم العمل ليشمل كل ما يقوم به الإنسان من قول، أو فعل، فمفهوم العمل الصالح في الإسلام واسع، يشمل ما فرضه الله تعالى على عباده من صلاة، وصيام، وزكاة، وحج، وذكر، ونحوها، كما يشمل كل ما يحقق القيم الإنسانية، ويسهم في بناء مجتمع مترابط، زكي النفس، تسوده الألفة والتعاون، وتعلوه قيم التسامح والحب والرحمة، وأن الأعمال الصالحة كثيرة ومتنوعة، منها: الصدق، وطيب القول، وإفشاء السلام، وغير ذلك مما يجعل الإنسان يألف، ويؤلف، ومنها: كل ما ينفع الإنسان به غيره، قل أو كثر، ماديًا كان أم معنويًا، ومنها: البناء والإصلاح والتعمير، ومنها: ما يعود نفعه على الحيوان والجماد، وللعمل الصالح ثمار كثيرة، ومنها: استمرار الأجر بعد الموت، ومنها: تكفير السيئات، وتبديلها حسنات، ومنها: عظم الجزاء في الدنيا والآخرة.

كما تؤكد أن العمل السيئ يشمل كل عمل يغضب الله (عز وجل)، ويخرج بالإنسان من دائرة الإصلاح إلى الإفساد، ومن ذلك: تخلي الإنسان عن مسئوليته تجاه أسرته، وتقصيره في رعاية أبنائه، وعدم تربيتهم التربية الصالحة، ومنه: الإفساد في الأرض، والإضرار بالطرق، ومنه: ما يزرع الضغينة بين الناس، وما يسبب لهم أذى معنويًا كان أم ماديًا، كما أن للعمل السيئ آثاره التي تقع على صاحبه في الدنيا والآخرة.