رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سلطان وحجازي يقودان حملة لإطلاق سراح قادة «الإرشاد»

الإخوان
الإخوان

عقدت جماعة الإخوان الإرهابية، من خلال فرعها فى الولايات المتحدة الأمريكية، العديد من المؤتمرات المصغرة داخل «الكونجرس» الأمريكى، للتحريض ضد مصر بالتزامن مع الذكرى التاسعة لـ«٢٥ يناير».
وقالت مصادر مطلعة على أنشطة «الإخوان» إن الهدف الأول من عقد هذه المؤتمرات هو تأليب الرأى العام الأمريكى ضد مصر، والضغط عليها للإفراج عن كل سجناء الجماعة، أو على الأقل قادة مكتب «الإرشاد»، وعلى رأسهم محمد بديع، مرشد الجماعة، ونائبه خيرت الشاطر.
ووفق المصادر فإن جماعة الإخوان الإرهابية عقدت جلسة داخل «الكونجرس»، الأربعاء الماضى، بالتحديد عقب إعلان مصلحة السجون المصرية وفاة مصطفى قاسم، العنصر الإخوانى، الذى يحمل الجنسية الأمريكية بعد دخوله فى إضراب مفتوح عن الطعام، اعتراضًا على سجنه.
وعن كواليس هذه الجلسة الإخوانية، كشفت المصادر عن أن الذى مثَّل «الإخوان» فيها وجوه جديدة للجماعة بخلاف الوجوه التى زارت «الكونجرس» أكثر من مرة فى السنوات الماضية، مثل هانى القاضى ومحمود الشرقاوى القياديين الإخوانيين البارزين.
وأضافت: «وقع الاختيار هذه المرة على ثنائى له تأثيره داخل المجتمع الأمريكى، باعتبارهما يحملان الجنسية الأمريكية وسبق سجنهما فى مصر، هما آية حجازى، التى أفرج عنها بعد اتهامها باستغلال أطفال الشوارع فى التظاهرات داخل مصر، ومحمد سلطان، نجل القيادى الإخوانى البارز صلاح سلطان، الذى تنازل عن جنسيته المصرية بكل سهولة حتى يتمكن من السفر إلى أمريكا».
الثنائى تحدثا فى الجلسة أمام عدد من نواب «الكونجرس» الأمريكى، وسلماهم ملفات مفبركة عن وجود تعذيب فى السجون المصرية، وتقارير حقوقية أخرى تمت فبركتها من خلال منظمة «هيومن رايتس ووتش» الأمريكية الممولة من «الإخوان». ووفق المصادر، التى حضرت الجلسة، فالثنائى الإخوانى «حجازى» و«سلطان» طلبا الضغط على مصر من أجل الإفراج عن جميع سجناء الجماعة، حتى المتورطين فى أعمال عنف وقتل، خاصة من يحملون الجنسية الأمريكية، هذا بجانب توقيع عقوبات مغلظة على مصر، بحجة انتهاك حقوق الإنسان، خاصة فى السجون.