-
الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441

3 ديسمبر.. اليوم العالمى لذوى الاحتياجات الخاصة

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 12:58 م
جريدة الدستور
سلمى بدر
طباعة
يصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي للاحتفال بذوي الاحتياجات الخاصة، فقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1992، اعتبار 3 ديسمبر من كل عام، يومًا عالميًا لذوي الاحتياجات الخاصة، من أجل تعزيز حقوق هذه الفئة من الأشخاص في جميع النواحي المجتمعية، والتنموية، وزيادة الوعي لدى المجتمع بأوضاعهم الخاصة.

في عام 2018، تم التركيز على أهمية تمكين المعاقين في المجتمع، من أجل ضمان التنمية المستدامة لهم وفق الخطة الموضوعة لعام 2030، والتي تتعهد بـ إشراكهم في العملية التنموية الشاملة، وتعزيز مكانتهم في مجتمعاتهم، ومشاركتهم بالأعمال الإنسانية والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة:
صدر إعلان من منظمة الأمم المتحدة الدولية يتناول حقوق الأشخاص المعاقين والحرص على المحافظة عليها، وتعريف المعاق على أنه شخص غير قادر على أداء المهام الأساسية في حياته، نتيجة وجود خلل خلقي أدى إلى عجز كلي أو جزئي في قدراته العقلية والجسمانية.

صون حقوق المُعاقين بغض النظر عن اختلاف أعراقهم، وألوانهم، وأجناسهم، ولغاتهم، وأديانهم، وآرائهم السياسية، أو أوضاعهم الاجتماعية دون تمييز، حق المعاقين في تلقي معاملة محترمة وصون كرامتهم الإنسانية مع مساواتهم في حقوقهم الإنسانية بنظرائهم من نفس السن، وضمان تمتُع المعاقين بكامل حقوقهم المدنية والسياسية كسائر المواطنين الآخرين.

وتأمين التدابير اللازمة لضمان إمكانية اعتماد المعاقين على أنفسهم، وحق المعاقين في تلقي الرعاية الطبية، والنفسية، والوظيفية مع تلقي التدريب المهني وإعادة التأهيل وخدمات التوظيف، وغيرها من الخدمات التي تعينهم على الانخراط والاندماج ضمن مجتمعاتهم.

حقوق المعاقين في تأمين فرص عمل والانضمام للنقابات العملية لضمان حصولهم على المستوى المعيشي الذي يليق بهم، وحقهم في العيش مع عائلاتهم ومشاركتهم فى جميع الأنشطة الإبداعية، والترفيهية، والاجتماعية وعدم تمييزهم بمعاملة قد تحول بينهم وبين تحسن وضعهم الصحي.

حقهم في حمايتهم من أي شكل من أشكال الاستغلال أو تصرفات قد توحي بالتمييز ضدهم، أو الإساءة لهم وإهانتهم، فعدد المعاقين يتجاوز البليون شخص حول العالم، تتركز أغلب نسب الإعاقات ضمن البلدان الفقيرة، ويستقبل المعاقون رعاية صحية أقل مما يجب حول العالم.