-
الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 18 ربيع الثاني 1441

فى مولد طه حسين.. رحلة عميد الأدب العربي من الظلام إلى التنوير

الجمعة 15/نوفمبر/2019 - 03:16 م
جريدة الدستور
هبه محمد
طباعة
ولد عميد الأدب العربي طه حسين، في 15 نوفمبر 1889، أبدع في كتابه "الأيام" الذي نشر عام 1929، يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة، لا تزال أفكاره ومواقفه تثير الجدل حتى اليوم.

درس طه حسين في الأزهر، ثم التحق بالجامعة الأهلية عام 1908، وحصل على الدكتوراه عام 1914 ثم ابتعث إلى فرنسا ليكمل الدراسة.

وعاد إلى مصر ليعمل أستاذًا للتاريخ ثم أستاذًا للغة العربية، عمل عميدًا لكلية الآداب، ثم مديرًا لجامعة الإسكندرية، ثم وزيرًا للمعارف، من أشهر كتبه: في الشعر الجاهلي (1926) ومستقبل الثقافة في مصر (1938).

من أبرز مؤلفاته: على هامش السيرة، الشيخان، الفتنة الكبرى عثمان، مرآة الإسلام، فلسفة ابن خلدون الإجتماعية.

أوفدته الجامعة المصريةعام 1914، إلى مونبلييه بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، درس في جامعتها الفرنسية وآدابها، وعلم النفس والتاريخ الحديث، وبقي هناك حتى سنة 1915، سنة عودته إلى مصر، فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة، محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسئولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج، لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد لمتابعة التحصيل العلمي.

تزوج عميد الأدب العربي، من سوزان بريسو الفرنسية السويسرية الجنسية التي ساعدته على الاطلاع أكثر فأكثر باللغة الفرنسية واللاتينية، فتمكن من الثقافة الغربية إلى حد بعيد.

و كان لهذه السيدة عظيم الأثر في حياته، فقامت لهُ بدور القارئ فقرأت عليهِ الكثير من المراجع، وأمدته بالكتب التي تمت كتابتها بطريقة برايل حتى تساعده على القراءة بنفسه، كما كانت الزوجة والصديق الذي دفعه للتقدم دائمًا وقد أحبها طه حسين حبًا جمًا، ومما قاله فيها أنه "منذ أن سمع صوتها لم يعرف قلبه الألم"، وكان لطه حسين اثنان من الأبناء هما: أمينة ومؤنس.