القاهرة : الأحد 16 ديسمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
تقارير ومتابعات
الإثنين 12/نوفمبر/2018 - 02:45 م

تاريخ العلاقات السياسية بين مصر وإيطاليا

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
دعاء راجح
dostor.org/2393618

في زيارة رسمية لمدة يومين، يتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى مدينة باليرمو الإيطالية، من أجل المشاركة في أعمال القمة المصغرة للقادة المعنيين بالملف الليبى، وذلك تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الإيطالى جوزيبى كونتى، حسبما صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية.

وعلى إثر زيارة الرئيس السيسي إلى إيطاليا، ترصد "الدستور" تاريخ العلاقات السياسية المصرية الإيطالية.

تملك مصر وإيطاليا تاريخا طويلا من العلاقات القوية، منذ الدولة البطلمية والدولة الرومانية، وفى العصر الحديث بدأ تبادل السفراء بين الدولتين عام 1914، وتوقفت هذه العلاقات خلال الفترة من عام 1940 حتى عام 1945، وهى تقريبًا كل الفترة التي استغرقتها الحرب العالمية الثانية، وبعد الحرب أصبحت العلاقات جيدة، وأصبحت مصر وإيطاليا أعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط.

"دعم إيطاليا لمصر في ثورة 30 يونيو"
يعد دعم إيطاليا لمصر خلال ثورة 30 يونيو، واحدة من أشكال دعم العلاقات السياسية والزيارات الرسمية بين مصر وإيطاليا، حيث أثمرت عن تطورًا كبيرًا، في العلاقات بين البلدين، ودعم خارطة الطريق التي نفذتها مصر بعد 30 يونيو.

"مصر ودعم إيطاليا في الحرب على الإرهاب"
تتوالى سبل التعاون بين مصر وإيطاليا، حتى جاء دعم الحكومة الإيطالية لمصر في حربها ضد الإرهاب الذي تفشى في العديد من الدول المجاورة، خاصة ليبيا.

"مصر وإيطاليا والتعاون في الشأن الليبي"
يعد الشأن الليبي، أحد أشكال العلاقات التي تربط بين مصر وإيطاليا، حيث تحظى بدرجة عالية من التوافق حيث إن الدولتين تتأثران بما يجرى فى ليبيا وتعملان على دعم جهود بناء الدولة الليبية ومنع سقوطها بيد الإرهابيين.

"إيطاليا وسبل عودة الدبلوماسية المصرية لها"
يمثل قرار عودة السفير تأكيدًا لصحة المساعي الدبلوماسية المصرية التي قامت بجهود حثيثة لوضع القضية فى مسارها الصحيح، ولكن إيطاليا تعلم جيدا مكانة مصر فى المنطقة والأدوار المهمة التى تقوم بها فى مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ونظرا لعمق العلاقات التى تربط بين الدولتين والتى تشهد تطورا كبيرا خاصة فى الجانب الاقتصادي، كان من الطبيعى أن تعيد روما سفيرها إلى القاهرة.

ads