رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز

هل يخطط قائد مجموعة فاجنر لترشحه بالانتخابات الرئاسية الروسية؟

الانتخابات الرئاسية
الانتخابات الرئاسية الروسية

آثار رئيس مجموعة فاجنر يفغيني بريجوزين، الكثير من الجدل خلال الفترة الماضية، وتساءل الكثير من الناس عن يفغيني بريجوزين، في خضم معركة باخموت، بعدما بدأ حملة ضد القيادة العسكرية الروسية، حتى وزير الدفاع  سيرجي شويجو. 

ووفقاً لصحيفة آسيا تايمز، فقد اشتكى من عدم وجود ذخيرة لقواته، ثم من فشل الجيش الروسي في حماية أجنحته أثناء عمل قواته داخل باخموت، ثم اشتكى من استخدام فلاديمير بوتين لقبه في روسيا، والآن وسع نطاق هجماته قائلًا إن حرب أوكرانيا بأكملها كانت خطأً كبيرًا وكارثة لروسيا.

وكشفت الصحيفة في تقرير لها، عن مخطط استراتيجي يسعى إليه بريغوزين للاستيلاء على منصب الرئيس عبر الانتخابات الرئاسية في العام المقبل، إذا قرر بوتين التقاعد بسبب مرضه، فقد يأمل رئيس مجموعة فاجنر في ركوب النصر في باخموت إلى أعلى منصب في الكرملين عام 2024.  

وأضاف التقرير: يعتبر بريجوزين ليس قائدًا عسكريًا مدربًا على الرغم من ادعاءاته، حيث قاد معركة باخموت في الواقع اثنان من الجنرالات الروس ذوي الخبرة العالية والصعوبة، سيرجي سوروفكين، وميخائيل ميزينتسيف.

ومع ذلك، كان الكرملين هادئًا بشأن ثورات بريجوزين، وحتى الآن لم يتم فصله أو تأديبه، وهو ما آثار الجدل خاصة أن الروس يُلقى بهم في السجن لانتقادهم الجيش. 

كيف يمكن أن يحدث هذا ؟ 

في روسيا، يمكن للسياسة أن تكون شديدة الوحشية، غالبًا ما ينتهي الأمر بمنتقدي النظام - فهم يسقطون من النوافذ، أو يُسممون أو يُطلق عليهم الرصاص، أو يصبحون ضحايا مريبين بشكل مفاجئ لأزمات قلبية أو أمراض أخرى، ولقد نجا بريجوزين حتى الآن من كل ذلك.

وذلك ما يحدث في الواقع؟ تجري روسيا انتخابات رئاسية مقبلة في مارس 2024، ويحتاج الرئيس الحالي بوتين، البالغ من العمر الآن 70 عامًا، إلى تقرير ما إذا كان سيرشح نفسه في الانتخابات المقبلة.

وكان هناك قدر هائل من التكهنات حول مشاكل بوتين الصحية، وبينما لا يمكن لأحد الجزم، هناك دليل مادي يدعم الجدل حول اعتلال صحته، كما أنه من المحتمل جدًا أن يكون بوتين مصابًا بمرض باركنسون المبكر، وربما يقرر بوتين عدم خوض الانتخابات المقبلة.