رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

السفير الروسى فى كابول: طالبان تعهدت بالعفو عن عناصر الأمن والعسكريين الأفغان

طالبان
طالبان

أكد السفير الروسي في العاصمة الأفغانية كابول ديميتري جيرنوف، أن حركة "طالبان" تعهدت بالعفو عن عناصر الأمن والعسكريين الأفغان ووعدت بعدم إطلاق أي عمليات تطهير.


وقال السفير جيرنوف ـ في تصريحات ، إن ممثلي الحركة دخلوا بدون سلاح إلى العاصمة الأفغانية صباح أمس الأحد وعرضوا على قوات الأمن إلقاء السلاح وهذا ما فعله عناصرها، ومن ثم حلت أجهزة الاستخبارات ووزارتا الدفاع والداخلية نفسهما، وبعد ذلك فر الرئيس أشرف غني وسائر أعضاء القيادة العليا.


وأشار إلى أن "طالبان" "انتظروا استسلام قوات الأمن الوطنية لمنع حدوث اشتباكات وإطلاق نار وإراقة دماء.. لقد ضمنوا على الفور العفو لجميع عناصر قوات الأمن والعسكريين ولن يتم مطاردتهم ولن يكون هناك عمليات تطهير".


وأوضح السفير الروسي أن "طالبان" حرصت أيضا على عدم التعرض إلى الدبلوماسيين الروس.


وأضاف أن "طالبان" صنفت منظمة إرهابية وفقا للقانون الروسي لكن اليوم الأول من سيطرتها على العاصمة الأفغانية تركت لديه انطباعا جيدا، مضيفا أن الوضع في كابول عاد إلى الهدوء بعد حالة من الفوضى والاضطراب في شوارع المدينة فور انهيار السلطة السابقة.

 

ونقلت "رويترز"  في وقت سابق، عن مسؤولين أن الولايات المتحدة بدأت إخلاء سفارتها في كابل بأفغانستان.

 

وقال أحد المسؤولين، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "لدينا مجموعة صغيرة من الناس تغادر الآن بينما نتحدث، وغالبية الموظفين على استعداد للمغادرة.. والسفارة مستمرة في العمل".

 

وكان من المتوقع أن يبدأ إجلاء معظم الدبلوماسيين، أمس الأحد، وسط استمرار التقدم الخاطف لقوات حركة "طالبان" والذي أوصلهم إلى أبواب كابل خلال أيام معدودة.

 

وفي سياق متصل، نقلت "رويترز" عن مسؤولين أفغان أن طالبان سيطرت على مدينة جلال آباد شرقي أفغانستان دون قتال صباح الأحد، وأمنت الطرق التي تربط البلاد بباكستان.

 

وقال مسؤول أفغاني مقيم في جلال أباد "لا توجد اشتباكات في الوقت الحالي في جلال أباد لأن الحاكم استسلم لطالبان.. السماح بمرور طالبان كان السبيل الوحيد لإنقاذ أرواح المدنيين".

 

كما أكد مسؤول أمني غربي سقوط المدينة، وهي واحدة من آخر المدن التي ظلت تحت سيطرة الحكومة إلى جانب العاصمة كابول.