رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«يونسيف» تستنكر مقتل 100 طفل إثيوبى فى تيجراى

تيجراي
تيجراي

أعرب صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الاثنين، عن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تفيد بمقتل أكثر من 200 شخص، بمن فيهم أكثر من 100 طفل، في إثيوبيا، مشيرة إلى تدمير الإمدادات الغذائية الأساسية في مناطق الصراع التي تشهد مستويات طارئة من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي.

وقالت اليونيسف في بيان اليوم، عبر موقع الأمم المتحدة، إن الأشخاص قُتلوا خلال تنفيذ هجمات على عائلات نازحة لجأت إلى أحد المرافق الصحية وإلى مدرسة في إقليم عفار يوم الخميس الماضي، كما أكدت التقارير أيضا بتدمير الإمدادات الغذائية الأساسية في هذه المنطقة التي تشهد بالفعل مستويات طارئة من سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي.

وأوضح المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف، هنرييتا فور، في البيان أن اشتداد القتال في عفار والمناطق المجاورة لتيجراي كارثي على الأطفال، داعية جميع الأطراف إلى إنهاء القتال، وتنفيذ وقف إطلاق نار إنساني فوري، وعلى جميع الأطراف بذل كل ما في وسعها لحماية الأطفال من الأذى.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه التطورات تأتي بعد شهور من النزاع المسلح في جميع أنحاء تيجراي التي وضعت حوالي 400 ألف شخص، من بينهم ما لا يقل عن 160 ألف طفل، في ظروف شبيهة بالمجاعة.

انعدام الأمن الغذائي

ويعاني أربعة ملايين شخص من أزمة انعدام الأمن الغذائي أو مستويات طارئة منه، في تيجراي والمناطق المجاورة في عفار وأمهرة. وقد نزح أكثر من 100 ألف شخص جديد بسبب القتال الأخير، إضافة إلى مليوني شخص اقتُلعوا بالفعل من ديارهم.

وقدرت اليونيسف زيادة قدرها عشرة أضعاف في عدد الأطفال الذين سيعانون من سوء تغذية يهدد الحياة في تيغراي على مدار الأشهر 12 المقبلة. 

وأضاف البيان "الكارثة الإنسانية التي تنتشر عبر شمال إثيوبيا هي مدفوعة بالنزاع المسلح، ولا يمكن حلها إلا من قبل أطراف النزاع".

وتأتي أزمة الأمن الغذائي والتغذية وسط تدمير واسع النطاق ومنهجي للخدمات الصحية وغيرها من الخدمات التي يعتمد عليها الأطفال والمجتمعات من أجل البقاء على قيد الحياة، فيما تنشر اليونيسف إمدادات الطوارئ وفرق الصحة والتغذية المتنقلة في جميع أنحاء شمال إثيوبيا لتقديم المساعدة العاجلة، وذلك بالشراكة مع المكاتب الإقليمية والشركاء في المجال الإنساني.