رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

فنلندا تعلن اندلاع موجة رابعة من جائحة كورونا فى البلاد

كورونا  في فنلندا
كورونا في فنلندا

أعلن ميكا سالمينين الخبير في المعهد الوطني للصحة والتنمية الاجتماعية في فنلندا، اليوم الثلاثاء، عن بدء الموجة الرابعة من جائحة فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وقال المسؤول الصحي في تصريحات متلفزة نقلتها وكالة "نوفوستي" الروسية، إن إعلان السلطات اليوم عن تسجيل 461 إصابة جديدة بفيروس كورونا في فنلندا منذ أمس الاثنين، هي أسوأ حصيلة يومية منذ أبريل الماضي.

وأضاف: "إذا تحدثنا عن موجات الجائحة، فيمكنكم القول إنها الموجة الرابعة". 

وأشار إلى أن حالة فنلندا لا تختلف عن حالة معظم الدول الأوروبية حيث بدأ عدد الإصابات يزداد، مع أنه لفت إلى أن الوضع يختلف عما شهدته الدول الأوروبية في الشتاء والربيع الماضيين بسبب تقدم عملية التحصين، كون المرض ينتشر بين مواطنين لم يتلقوا التطعيم.

واعتبر أن العودة إلى القيود الصحية لا مفر منها "إذا كنا نريد تراجع حالات الإصابة".

وبلغ عدد المصابين بمرض "كوفيد-19" في فنلندا منذ بداية الجائحة 100773 حالة، بينها 973 حالة وفاة.

وتلقى نحو 63% من سكان البلاد الجرعة الأولى من اللقاح، فيما اقتربت نسبة متلقي الجرعتين من 28%.

الجدير بالذكر، تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد الإصابات، تليها الهند ثم البرازيل وفرنسا وروسيا وتركيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا والأرجنتين وكولومبيا وبولندا وإيران والمكسيك.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

وتتضمن الأعراض الشائعة للمرض الحمى والسعال وضيق النفس، أما الآلام العضلية وألم الحلق فليست أعراضًا شائعة.

وتتراوح المدة الزمنية الفاصلة بين التعرض للفيروس وبداية الأعراض من يومين إلى 14 يومًا، بمعدل وسطي هو خمسة أيام.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاحات توفر أملًا جديدًا، ويجب استخدامها كأداة وقاية رئيسية من قبل البلدان والأفراد ويتم الآن تقديم لقاحات كوفيد-19 في جميع بلدان إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 بلدًا، لكن التحديات قائمة في البلدان التي تواجه حالات طوارئ، بما في ذلك سوريا واليمن.

وحذرت الصحة العالمية من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من دول الشرق الأوسط قد يكون لها عواقب وخيمة، إذ يفاقمها انتشار سلالة دلتا من الفيروس وقلة توفر اللقاحات المضادة له.

يشار إلى أن فيروس كورونا المستجد أو (كوفيد-19) ظهر في أواخر ديسمبر 2019 في مدينة "ووهان" الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين.