رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

سامح شكري: مصر والسودان لديهما قدرة الدفاع عن مصالحهما بأزمة سد النهضة

سامح شكرى
سامح شكرى

أكد وزير الخارجية سامح شكري أن هناك إرادة سياسية لدى مصر وقطر لطي صفحة الماضي واستشكاف آفاق التعاون، مشيرا إلى أن كافة الخيارات مطروحة للتعامل مع أزمة سد النهضة لكن تعمل مصر مع الشركاء الدوليين لعدم زيادة التوتر.

وقال «شكري» في تصريحات لـ«الجزيرة» إن اجتماع الوزراء العرب في الدوحة غدا الثلاثاء تعبير سياسي قوي ورسالة يجب أن تعيها إثيوبيا، مشيرا إلى أن تعثر مفاوضات سد النهضة استدعى اجتماعا عربيا لحل هذه الأزمة.

وشدد على أن مصر والسودان لديهما القدرات للدفاع عن مصالحهما، على الرغم من أن القاهرة تسعى لحل دبلوماسى للأزمة.

كما جدد مطالبة مصر بخروج كافة المرتزقة من ليبيا، مشيرا إلى أن هذه سياسة مرفوضة ويتحمل مسؤوليتها من أحضرهم إلى ليبيا.

شكري يلتقي وزير خارجية قطر

والتقى «شكري» في وقت سابق خلال زيارته إلى قطر، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في لقاء منفرد مطول بينهما، أعقبه جلسة مباحثات رسمية بحضور وفديّ البلدين. 

وأعرب الوزيران خلال اللقاء عن الارتياح لما شهدته العلاقات المصرية القطرية من تطورات إيجابية في أعقاب التوقيع على "بيان العُلا" في 5 يناير 2021، واتفقا على أهمية المضي قُدمًا في اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة للبناء على ما تحقق من خلال إعادة تفعيل أطر التعاون الثنائي المختلفة، والاستمرار في عقد آليات المتابعة القائمة سعيًا نحو تسوية جميع القضايا العالقة بين البلدين خلال الفترة المُقبلة. 

ومن المقرر أن تشهد الدوحة، غدا الثلاثاء، اجتماعا غير عادي لوزراء الخارجية العرب لبحث تطورات سد النهضة الإثيوبي.

وكان السفير حسام زكي الأمين العام المساعد للجامعة العربية أعلن السبت الماضى، عقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية اجتماعًا استثنائيًا في قطر الثلاثاء المقبل، لبحث تطورات سد النهضة بناءً على طلب مصر والسودان على هامش الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب.

وكشف حسام زكي عن أن مصر والسودان تجريان مشاورات بشأن مشروع قرار حول سد النهضة قبل التوجه لاجتماع وزراء الخارجية العرب، كما أن هناك إجماعًا عربيًا على دعم خيارات مصر والسودان ومن بينها الذهاب لمجلس الأمن.