رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 03 مارس 2021 الموافق 19 رجب 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

مع بدء تنفيذها.. تفاصيل المبادرة الرئاسية لمتابعة مصابى كورونا بالمنزل

الأربعاء 06/يناير/2021 - 04:59 م
جريدة الدستور
سالي رطب
طباعة
رعاية خاصة توفرها الدولة لمصابي فيروس كورونا منذ بدء انتشار الوباء في مصر، مارس الماضي، ومع بداية الموجة الثانية في نوفمبر، عادت مستشفيات العزل للعمل بعد غلقها بداية يونيو، لتراجع أعداد المصابين لأقل من ٢٠٠ حالة يوميًا لأكثر من ثلاثة أشهر.

مع بدء زيادة الأعداد والاحتياج إلى نظام العزل المنزلي، أطلق الرئيس السيسي مبادرة العزل المنزلي تحت شعار ١٠٠ مليون صحة.


"الدستور" تستعرض القصة الكاملة لهذه المبادرة، وكيف استفادت من مبادرة ١٠٠ مليون صحة


في عام ٢٠١٨ أطلق الرئيس السيسي مبادرة ١٠٠ مليون صحة للكشف عن الأمراض المستعصية، وتمكنت مصر من تكوين قاعدة بيانات قررت استغلالها لدعم المبادرات الصحية التي يتم إطلاقها تباعًا، ومنها العزل المنزلي لمصابي كورونا.

عانت مصر منذ بدء انتشار الفيروس من عدم تحديد أعداد المصابين بدقة، وكانت البيانات اليومية عن أعداد المصابين والوفيات تعتمد على الذين تم عمل مسحات لهم في المعامل المركزية التابعة لوزارة الصحة فقط، مما جعل الإحصائيات مجرد مؤشر عن عدد الإصابات، كما أوضح كثير من الأطباء والباحثين.

متابعة الحالات البسيطة
تسعى المبادرة الرئاسية لمتابعة حالات العزل المنزلي لمصابي كورونا، سواءً الذين تم تشخيص حالاتهم بمستشفيات وزارة الصحة أو الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس من خلال تشخيص طبيب خاص ويخصعون للعزل المنزلى.


لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتابع فيها وزارة الصحة حالات مصابى الفيروس في العزل المنزلي، وإنما قررت في مايو الماضي عزل المصابين في الحالات البسيطة والمتوسطة بالمنزل مع إرسال أدوية بروتوكول حتى الباب، إرسال فرق طبية لمتابعة وضعهم الصحي وتقديم المشورة للمخالطين.

خدمات العزل المنزلي
وسعت مبادرة العزل المنزلي من خدمات وزارة الصحة، فأصبحت توفر قياس نسبة تشبع الأكسجين في الدم للمرضى، كذلك قياس درجة الحرارة ومتابعة تطورات الأعراض الصحية، من خلال 5400 وحدة صحية ومركز طبي، بالإضافة إلى تخصيص فرق طبية للمرور على المنازل مزودة بأجهزة "تابلت" لتسجيل كل البيانات الخاصة بالحالات على النظام الإلكتروني، مع اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية، تمركز 800 سيارة قوافل علاجية بالمناطق التي بها معدلات إصابة عالية، من خلال الاستفادة من قاعدة البيانات الخاصة بنظام الترصد الوبائي، حيث تتم متابعة المرضى بصفة دورية، وفي حال حدوث مضاعفات يتم نقل الحالة لمستشفيات عزل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

فرق مبادرة ١٠٠ مليون صحة

قررت وزارة الصحة الاستعانة بفرق مبادرة 100 مليون صحة، المشاركة في القوافل الطبية التي تجوب المحافظات، لمتابعة الحالات، كما تستعين بقاعدة بيانات المبادرة للوصول إلي أصحاب الأمراض المزمنة لأنهم من الفئات المعرضة للخطر.