رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

شاهد عيان يروي تفاصيل قتل شقيقين في «مجزرة الشرابية»

مجزرة الشرابية
مجزرة الشرابية

«بدم بارد دون رحمة أو شفقة قتلهم غدرًا».. هكذا وصف أحد شهود العيان على مجزرة الشرابية التي راح ضحيتها شقيقان ومواطن على يد مسجل خطر.

وقال الشاهد لـ«الدستور»: "قبل المجزرة بيومين جاء طفل من أقارب المتهم إلى الضحية الأول سليمان واستأجر منه دراجة لكنه تأخر عن ميعاده، فضربه بسبب التأخر، فذهب الطفل يبكى وأخبر عمه المتهم «سيد» بما حدث معه فبيت النية على الانتقام منه لضربه الطفل.

وأشار إلى أنه يوم الواقعة وأثناء مرور المجني عليه من أمام المتهم الذي كان يجلس على مقهى في شارع البستان نادى عليه المتهم وعندما توقف تفاجأ به يشهر سلاح أبيض - سكين- في وجهه.

وهرب المجني عليه منه واختبأ في مخبز وحاول الاختباء فيه لكن الآخر تتبعه إلى الداخل وسدد له عدة طعنات حتى فارق الحياة.

وأكد الشاهد أنه فى نفس الوقت ورد اتصال إلى أهل المجنى عليه يخبرهم بأن «سليمان»، المجنى عليه الأول تشاجر مع أحد الأشخاص وتم نقله إلى المستشفى، على الفور توجه الضحيتان الآخرين وهما شقيقه «سعيد» ونجله «حقه» لمكان الحادث.

وتبين أن المتهم كان في انتظارهم في أحد الشوارع الجانبية للتخلص منهم وخرج عليهم وضرب أحدهم بشومة على الرأس فاختل توازنه وسقط أرضا، ثم طعن الآخر بسلاح أبيض في البطن فتوفى في الحال.

تلقى قسم شرطة الشرابية بلاغا من الأهالي بنشوب مشاجرة ووجود متوفيين بدائرة القسم، وانتقل رجال المباحث لمكان الواقعة، وبالفحص تبين العثور على جثتي «س. م. ش» ميكانيكي، وشقيقه «س. م» ميكانيكى، وكلاهما في العقد السادس من العمر، وتبين إصابتهما بجروح ذبحية في الرقبة، وتم نقلهما إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

بإجراء التحريات، تبين أن مشاجرة تجددت بين المجني عليهما والمتهم المسن بالمنطقة، بسبب خلافات الجيرة، وأسفرت عن قيام المتهم بذبح الشقيقين أمام المارة، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.