رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 05 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
مؤمن المحمدي
مؤمن المحمدي

الدورى العشوائى

الجمعة 25/سبتمبر/2020 - 08:21 م
طباعة
الموسم التانى لـ الدورى
٢ يونيو ١٩٥٠، الطريق لـ هذا اليوم كان مليان حفر.
خلينا بس نقول، إنه موسم ١٩٤٩١٩٥٠، كان الموسم رقم ٢ لـ بطولة الدورى، والجدول كان أسوأ بـ مراحل من النسخة الأولى.
سنتها كنا عشر أندية فقط لا غير، بعد هبوط نادى، وعدم صعود حد مكانه، لـ إنه ما كانش فيه درجة أدنى، حد يصعد منها.
إنما المباريات كانت بـ تتلعب عشوائى، لا جولات ولا أسابيع، ولا دا بـ يسلم دا، ولا فيه أى نظام من أى نوع، مطرح ما تلاقى وقت لـ أى ماتش، نلعبه، والأوقات بين الماتشات كانت مفتوحة. الواضح لى، إنه كان فيه صعوبة لـ انتظام المسابقة، إنما الأمور مشيت.
لما وصلنا يوم ١٤ أبريل، كانت المنافسة على الدورى وضحت، الأهلى والترسانة وفاروق «الزمالك» هم المنافسين، الأهلى ٢٠ بنط، الترسانة زيه ٢٠ بنط، فاروق ١٨ بنط «شايفين الأرقام» كل نادى منهم فاضل له ماتشين.
الأهلى هـ يلاعب الإسماعيلى ثم فاروق، الترسانة هـ يلاعب السكة الحديد ثم اليونان، فاروق هـ يلاعب الاتحاد السكندرى ثم الأهلى.
يوم ١٤ أبريل دا، الأهلى لاعب الإسماعيلى وكسبنا ٢ صفر، الجندى ومكاوى سجلوا الهدفين، كدا بقينا ٢٢ بنط وفاضل لنا ماتش فاروق، ثم بعد أسبوع كامل، يوم ٢١ أبريل، الترسانة كسب السكة الحديد ٢١، فـ بقينا إحنا والترسانة ٢٢ بنط، وفاروق ١٨ بنط.
بس فاروق فاضل له ماتشين، لازم يكسبهم الاتنين، والترسانة كمان تخسر قدام اليونان، استنينا تلات أسابيع وأكتر، عشان فاروق يلاعب الاتحاد السكندرى، ويتعادل معاه صفرصفر، وبـ التعادل دا، يخسر فرصته فى البطولة، لـ السنة التانية على التوالى، لـ إنه كدا بقى ١٩، وإحنا والترسانة ٢٢ بنط، وفاضل ماتش واحد لـ كل نادى، والفوز بـ ٢ بنط بس، فـ بخ.
كدا يا إحنا يا الترسانة، الترسانة فاضل لها ماتش اليونان، وإحنا فاضل لنا فاروق، مهمة الشواكيش أسهل بـ كتير، خصوصًا إنهم هـ يلعبوا فى ميت عقبة، مش فى إسكندرية، وإحنا هـ نلاعب فاروق على أرضه.
ما كانش فيه ساعتها ستاد القاهرة، ولا ملعب من اللى بـ نلعب عليه سوا، إنما اليونان عملوها، واتعادلوا سلبيًا فى ١٤ مايو مع الترسانة، فـ بقى عندنا فرصتين، نكسب الماتش، نكسب البطولة، نتعادل، نلعب ماتش فاصل، يوم ١٩ مايو اتعادلنا مع فاروق سلبيًا، كان المهم ما نخسرش، وما خسرناش، فـ رحنا لـ ماتش فاصل.
رغم إن فارق الأهداف كان لـ صالحنا، بس ما كانش فيه وقتها القاعدة دى، المواجهات المباشرة كنا متعادلين فيها، إحنا كسبناهم ٤١ على أرضنا، وهما كسبونا ٣صفر على أرضهم، بس برضه، ما كانش فيه قاعدة المواجهات المباشرة.
المهم، اتحدد ميعاد الماتش الفاصل يوم ٢ يونيو، وكان لسه فيه ماتشات شغالة فى الدورى، لسه أندية ما لاعبتش بعض، بس الصراع على الدورى، كان اتحسم بينا وبينهم.
الظريف، إنه نهائى الكاس سنتها، كان برضه بينا إحنا والترسانة، وكان اتلعب بـ الفعل، وكسبنا ٦صفر. إنما الدورى برضه غير الكاس.
لعبنا على ملعب محايد، وكانت مباراة عصيبة فيما يبدو، ما قريتش تغطية لـ الماتش، إنما هى انتهت ٢١ لينا طبعًا، توتو وفتحى خطاب لينا، وعبدالخير سجل لهم، وكسبنا الدورى التانى، والترسانة طلعت الوصيف لـ المرة التانية برضه، وفاروق اتقدم من الخامس لـ التالت.
الظريف، إن اليونان اللى ضيعت الدورى ع الترسانة، دخلت ماتشين فاصلين ع الهبوط مع السكة الحديد، وخسرت الماتشين ٣صفر و٤صفر، وهبطت.