آخر الأخبار :  
 
نجلاء بدير

نجلاء بدير
كل حاجة

تدويل اليمن
 

لي صديقة صحفية يمنية اسمها «مني صفوان» تعرفونها لأنها كتبت أكثر من مقال لـ «الدستور» منذ أشهر.

تعرفت عليها عندما زرت صنعاء أوائل العام الماضي، ثم زارت هي القاهرة في الصيف الماضي وبقيت هنا أكثر من شهر تعمل في «الدستور» بانتظام وتتابع الأنشطة الثقافية والفنية، وتلتقي كل من تعتبرهم نجوم المجتمع المصري الثقافي والفني، وتجري معهم الحوارات وتكتبها.

كانت مني لا تتوقف عن الحركة، شاهدت كل الأفلام المعروضة في السينما وقتها، وبعض المسرحيات، وبعض الحفلات الغنائية.

كانت مني تبدو كأنها تريد أن تحتضن القاهرة وتأخذها معها إلي صنعاء.

تعرفت علي مني بعد أن قضيت في صنعاء ثلاثة أيام لم أر خلالها وجهاً واحداً لامرأة يمنية، وكانت هي أول وجه مكشوف أراه، وأتعرف علي ملامحه.. وقادتني للتعرف علي مجموعة من ناشطات يمنيات في غاية القوة والقدرة يواجهن كل أنواع القهر الإنساني ولا يستسلمن.

شكل مني في صنعاء وخلال زيارتها الماضية للقاهرة كان يعطي انطباعاً أن عمرها لا يزيد علي أوائل العشرينيات، لذلك عندما كانت تحكي عن ابنتها، كان الجميع وأنا من بينهم نصاب بصدمة، ونعتبرها «طفلة أم» فتضحك وتقول إنها في الثلاثين من عمرها وأن عمر ابنتها خمس سنوات فقط.

وإن تقاليد اليمن وعاداته تسمح بأن يكون عمر ابنتها خمس عشرة سنة.

فجأة شعرت أن مني كبرت وكأن الشهور الفاصلة بين زيارتها الماضية والحالية أضافت إلي عمرها عشر سنوات.

هذه المرة اصطحبت مني معها ابنتها ووالدتها.. هل هذا هو سبب شعوري بأنها أصبحت أكبر.

أم لأنها هذه المرة جاءت كمدربة في مشروع الاستثمار في المستقبل التابع لإحدي الجمعيات الأهلية الدولية، ومن خلاله تقوم بتدريب ناشطين ليصبحوا مدربين في مجال الإعلام وحقوق الإنسان، هل تأثرت بنوعية العمل؟.

سألتها فقالت: أنا نفسي مندهشة من نفسي ولا أعرف السبب، ربما لأنني عندما جئت هنا اكتشفت حقيقة ما يحدث في اليمن.. الصورة عندما رأيتها من الخارج مفزعة.. لم أكن أشعر بهول ما يحدث عندما كنت داخل الصورة.. ربما.

بعد صمت طويل قالت مني: هل تعرفين أن رئيس الوزراء البريطاني دعا إلي اجتماع دولي في 28 يناير لمناقشة قضايا اليمن؟! هل تعرفين معني تدويل اليمن؟!

Share/Save
موقع الدستور غير مسئول عن أي تعليق يتم نشره على الموضوعات ، ويمكن للقراء حذف التعليقات المسيئة بالضغط على زر "أبلغ عن تعليق غير لائق" وسيحذف التعليق تلقائيا بعد عدد محدد من مرات الضغط
تعليقات القراء( 3 تعليق )

اين الموضوع يااستاذة

اين الموضوع يااستاذة نجلاء????

هل هو ملئ لسطور الجريدة أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تتجوز بدري أحسن و تفرح ببنته

تتجوز بدري أحسن و تفرح ببنته ... من ما تقعد عانس و تخلف في أواخر الثلاثين ... و زي ما الكاتبة تقول منى عائشة حياتها
كفاية حقد على البنات اللي عز يتجوز و يحموا غرائزهم الجنسية

أ/ نجلاء أعذريني علي قلة

أ/ نجلاء
أعذريني علي قلة خبرتي بالمقالات الصحفية والكتاب الصحفيين ولكني لا أحسبني قد فهمت المقالة!
هل هي حدوتة ؟
إعلان ؟
ولا مني جاية تاني ولا ايه ؟
أرجو الإفادة ؟ وأقترح لو سمحتم تخصيص حتة في الموقع للقصص القصيرة والحاجات الحلوة ديه . ولكم وافرالشكر والتقدير.

أرسل تعليقك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين