رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

في 17 خطوة.. كيف يمكن الحفاظ على الصحة العقلية والرفاهية العامة؟

القلق
القلق

 

 

تعد الصحة العقلية عنصرًا حاسمًا في الرفاهية العامة، فاعتماد ممارسات يومية صغيرة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسينها، وأيضا دمج بعض الخطوات الصغيرة والقابلة للتنفيذ في الحياة اليومية يمكن أن يساهم في تحسين الصحة العقلية.


في مقابلة مع HT Lifestyle، اقترح الدكتور ساراس براساد، استشاري الطب النفسي الخطوات العملية التالية التي يمكن للأفراد أتخاذها لتعزيز صحتهم العقلية بشكل يومي.

 

 

 


إنشاء روتين نوم ثابت:
النوم الكافي أمر بالغ الأهمية للصحة العقلية، تنظم أنماط النوم المتسقة المزاج والإدراك والاستقرار العاطفي،
يجب استهداف الحصول على 9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة، والحفاظ على جدول نوم منتظم، وخلق روتينًا هادئًا قبل النوم.

ممارسة تمارين التنفس والاسترخاء:
تمارين التنفس تقلل من التوتر والقلق وتعزز الشعور بالهدوء، وتنشط الجهاز العصبي، مما يعزز الاسترخاء، يجب ممارسة رياضات مثل التنفس العميق أو استرخاء العضلات التدريجي أو التخيل الموجه لإدارة التوتر وتعزيز الصحة العقلية.

النشاط البدني للصحة العقلية:
تؤدي التمارين المنتظمة إلى إطلاق هرمون الإندورفين، الذي يعمل كمحسن طبيعي للمزاج، حيث يرتبط النشاط البدني بتحسين الوظيفة الإدراكية وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق، يمكن ممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع.

التغذية وصحة الدماغ:
تؤثر الأنظمة الغذائية الغنية بالمغذيات بشكل إيجابي على وظائف المخ والصحة العقلية، وتلعب بعض الفيتامينات والمعادن أدوارًا حاسمة في تخليق الناقلات العصبية،
لذا فإن تعزيز نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والغني بأحماض أوميجا 3 الدهنية مهم لدعم الوظيفة الإدراكية والرفاهية العاطفية.

 

 

 

التواصل الاجتماعي والدعم:
العلاقات الاجتماعية حيوية للصحة العقلية، فالروابط القوية تقلل من مشاعر العزلة وتساهم في المرونة العاطفية،
وايضا تشجيع الأفراد على الحفاظ على العلاقات ورعايتها، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، وطلب الدعم عند الحاجة.

الحد من وقت استعمال الشاشات والتخلص من السموم الرقمية:
يمكن أن يؤثر قضاء وقت طويل أمام الشاشات، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، سلبًا على الصحة العقلية من خلال تعزيز المقارنة وتفاقم مشاعر عدم الكفاءة، يجب اخذ فترات راحة منتظمة من الشاشات، ووضع حدود لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وتعزيز التفاعلات وجهًا لوجه لتحقيق توازن رقمي أكثر صحة.

ممارسة الامتنان والتأكيدات الإيجابية:
إن تنمية ثقافة الامتنان والتأكيدات الإيجابية يمكن أن تعيد صياغة أنماط التفكير السلبية وتعزز الصحة العقلية بشكل عام.


ويضيف: "إن العناية بصحتك العقلية أمر بالغ الأهمية للرفاهية العامة، وحتى العادات اليومية الصغيرة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا، إن دمج هذه الخطوات البسيطة في روتينك يمكن أن يساعدك على تنمية عقلية أكثر صحة وتقليل التوتر وتحسين نوعية حياتك بشكل عام، واوصى بما يلي:

ابدأ يومك باليقظة الذهنية: 
ابدأ كل صباح بأخذ بعض الأنفاس العميقة وممارسة التأمل الذهني، حتى لو كان لمدة خمس دقائق فقط، يمكن أن يساعدك هذا التمرين البسيط على تنمية الشعور بالهدوء والوضوح، وتحديد نغمة يوم أكثر تركيزًا وتركيزًا.

 

 

 

ممارسة النشاط البدني:
ثبت أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تعمل على تحسين الحالة المزاجية وتقليل أعراض الاكتئاب والقلق، اهدف إلى ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا، سواء كان ذلك عن طريق المشي السريع أو ممارسة اليوجا أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية: 
خصص وقتًا للأنشطة التي تغذي عقلك وجسدك وروحك يمكن أن يشمل ذلك أخذ حمام دافئ، أو قراءة كتاب، أو الاستماع إلى موسيقى رائعة، أو ممارسة هواية تستمتع بها.

التواصل مع الآخرين: 
الحفاظ على الروابط الاجتماعية أمر بالغ الأهمية للصحة العقلية. ابذل جهدًا للتواصل مع الأصدقاء والأحباء، سواء كان ذلك من خلال مكالمة هاتفية أو دردشة فيديو أو لقاء شخصي.

إنشاء روتين نوم صحي:
النوم الكافي ضروري للصحة العقلية والجسدية. اهدف إلى الحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم الجيد كل ليلة من خلال وضع جدول نوم ثابت وإنشاء روتين مريح قبل النوم.


الانخراط في أنشطة الحد من التوتر: 
حدد الأنشطة التي تساعدك على الاسترخاء وتخفيف الضغط، مثل كتابة اليوميات أو ممارسة تمارين التنفس العميق أو الانخراط في أنشطة إبداعية.

اطلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة:
إذا كنت تعاني من مشاعر مستمرة من الحزن أو القلق أو غيرها من مشكلات الصحة العقلية، فلا تتردد في طلب الدعم من أخصائي صحة عقلية مؤهل.

تذكر أن تحسين الصحة العقلية هو رحلة مستمرة ومن الضروري التحلي بالصبر والاتساق مع جهودك، من خلال دمج هذه الخطوات الصغيرة في روتينك اليومي، يمكنك تنمية عقلك بشكل أكثر صحة وتوازنًا وتعزيز رفاهيتك بشكل عام.