رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

معركة طابا.. تاريخ مشرف فى حرب "استعادة آخر حبة رمل"

استعادة طابا
استعادة طابا

يذكر دومًا التاريخ تمسك المصريين بكل شبر في أراضيهم، وتظل قضية استرداد طابا خير شاهد على صمود المصريين أمام الاحتلال الإسرائيلي وعدم التفريط في أرضهم الغالية.

 

ظلت قضية طابا عالقة في المحاكم الدولية لعدة سنوات طويلة، إذ حاولت إسرائيل الاستيلاء عليها والتلاعب بالرسوم الحدودية للأراضي المصرية.

 

قضية طابا في المحاكم الدولية

تمسكت مصر بقضية استرداد طابا التي كانت قائمة في ظل حكم الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، حيث جاءت مباحثات السلام بين مصر وإسرائيل، عندما وقع الرئيس الراحل أنور السادات معاهدة كامب ديفيد في عام 1979، ألزمت إسرائيل بالخروج من كل سيناء.

 

ظل هناك خلاف على الحدود المصرية، إذ ظلت إسرائيل مسيطرة على طابا وأعلنت مصر فى مارس 1982 عن وجود خلاف مع الجانب الإسرائيلي حول بعض العلامات الحدودية، مؤكدة تمسكها بموقفها المدعوم بالوثائق الدولية والخرائط التى تثبت تبعية تلك المناطق للأراضي المصرية.

 

استرداد مدينة طابا

ولم يكن رفع علم مصر على أرض طابا مهمة سهلة، إذ خاض دبلوماسيون مصر معركة كبيرة على مدار 7 سنوات من أجل استرداد مدينة طابا، ففي 25 أبريل عام 1982 خرجت إسرائيل من كل سيناء عدا طابا.

 

أعلنت مصر في مارس 1982 عن خلاف مع إسرائيل حول العلامات الحدودية الـ13، مؤكدة تمسكها بموقفها المدعوم بالوثائق الدولية والخرائط، وذلك بعدما اكتشفت اللجنة المصرية المخالفات الإسرائيلية حول 13 علامة حدودية  أرادت ضمها إلى أراضيها.

 

وفي 13 يناير من عام 1986 أعلنت إسرائيل عن موافقتها على اللجوء للتحكيم الدولي الذي تحددت شروطه، وحينها تم التوقيع على الشروط بفندق مينا هاوس في 12 سبتمبر1986، وشمل الاتفاق مهمة المحكمة في تحديد مواقع النقاط وعلامات الحدود محل الخلاف.

 

رفع العلم المصري

في يوم 29 سبتمبر 1988 أصدرت هيئة التحكيم الدولية حكمها بأحقية مصر في طابا، وإثبات 10 علامات حدودية لصالح مصر من مجموع 14 علامة بأغلبية أصوات أعضاء الهيئة.

 

وفي 19 مارس 1989 كان الاحتفال التاريخي برفع علم مصر معلنًا السيادة على طابا وإثبات حق مصر في أرضها.

 

ورُفع العلم المصري على أرض طابا وتأكيد السيادة المصرية على أرض سيناء بأكملها.