القاهرة : الإثنين 11 ديسمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
القبلة
الجمعة 01/ديسمبر/2017 - 01:12 م

شيخ الأزهر من مسجد الروضة: يجب مساندة الدولة للقضاء على خوارج هذا الزمان

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر
dostor.org/1645622

شارك الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء السيد عبدالفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، ولفيف من القيادات العسكرية والسياسية والتنفيذية والشخصيات العامة وشيوخ قبائل وعوائل سيناء، جموع أهالي منطقة بئر العبد، صلاة الجمعة- اليوم- بمسجد الروضة، فى ذكرى مرور أسبوع على الحادث الإرهابي.
وشدد الدكتور "الطيب" الذي أَمَّ المُصلِّين، على ضرورة أن يسارع أولو الأمر بقتل وتعقب القتلة المفسدين فى الأرض، خوارج هذا الزمان؛ تأكيدا لقول الرسول- صلًّ الله عليه وسلم- فى وصفهم، والحث علي قتلهم وتعقبهم.
وطالب شيخ الأزهر- فى كلمة له بعد الصلاة- أهالي سيناء، بالوقوف مع الدولة؛ للقضاء على هؤلاء المجرمين المفدسين فى الأرض، مؤكدا أن المشيخة تقف مع أهالي الروضة والشهداء وتساندهم وتدعمهم.
وأكد أن حادث الروضة الإرهابي؛ يمثل حزنا كبيرا فى قلوب المصريين، مشيرا إلى أنه من القَدَر أن يسبق هذا الحادث الإرهابي الآليم بأيام قليلة، ذكرى المولد النبوي الشريف.
وألقى فضيلة الشيخ عبدالفتاح العوري، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة، والتي تناولت فضل الشهادة فى سبيل الله ومنزلتها عنده- سبحانه وتعالى-.
وأكد "العوري" أن مصر غالية عند الله ورسوله، وأنزل الله على أرضها آياته فى منطقة سيناء، مشيرًا إلى أن رسول الله- صلَّ الله عليه وسلم- أكد أن أهل مصر فى رباط إلى يوم الدين، وهذا هو حال المصريين دائمًا.

وقال: "إن قدر الله شاء أن تكون بلدة الروضة فى مرمى هذه الأحداث؛ ليصطفي الله منكم شهداء، لأنه يحبكم، وأنتم أهله وأهل رحمته"، موجها رسالة إلي أهاليها، مفادها أنهم أصحاب الشهادة التي خص بها الله عباده، وعليه؛ يجب الفرح بهم وليس الحزن عليهم، لأنهم نالوا درجاتهم عند ربهم".

وأشار إلى أن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون؛ لأنه راضٍ عنهم، ووضعهم فى منزلة ودرجة رفيعة، وأن درجة الشهيد عند الله لا تساويها درجة إلا درجة الأنبياء والمرسلين.

وناشد أهالي وآباء وأمهات الشهداء، بأن يكونوا صابرين، وسيوفَّوْن أجرهم عند ربهم، وهو بيت فى الجنة يسمي بيت "الحمد"؛ لأنهم حامدون شاكرون الله على كل ما يصيبهم.

واكتظ المسجد بجموع المصلين فى الداخل والخارج؛ فى رسالة إلى العالم بأن الإرهاب لن يمنع المصريين من الحياة وإقامة شعائرهم الدينية.

ads