hedad
القاهرة : السبت 25 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
منوعات
الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 07:34 م

كرم العرب «عزومة مراكبية».. ميانمار وإندونيسيا الأكثر عطاءً.. وروسيا وفلسطين الأقل كرمًا

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه
هالة أمين
dostor.org/1625959

فى عام ١٩٩٨، وتحديدًا فى منتصف نوفمبر، اتفقت منظمات عالمية على تحديد يوم عالمى للاحتفال بـ«الطِّيبة»، ويعد الاحتضان وتقديم الزهور من أبرز فعاليات الاحتفال بهذا اليوم فى دول العالم، الذى يستهدف تسليط الضوء على الأعمال الصالحة فى المجتمع مثل: الكرم والتبرع والتطوع.
ووفقًا لصحيفة «التليجراف» البريطانية، فإن «الطِّيبة» يمكن تعريفها بأنها شعور يدفع الإنسان إلى فعل الخير دون النظر إلى فروق العرق والسياسة والجنس والدين بين البشر.

كشفت الصحيفة عن قائمة الدول الأكثر طيبة فى العالم، التى حددها «مؤشر الطيبة العالمى» لعام ٢٠١٧، وأورد خلالها دولًا تعد الأطيب والأكثر كرمًا ومساعدة للغير، ولكن اللافت هو الوجود الباهت للدول العربية فى هذه القائمة، ما يثير الشكوك حول ما يقال حول الروايات التى يحكيها العرب عن أنفسهم، وترديدهم المستمر لسيرة الشاعر حاتم الطائى، الذى اشتهر بكرم ضيافته.
وحسب الصحيفة، جاءت دولتا ميانمار وإندونيسيا على رأس الدول الكريمة والطيِّبة على سطح هذا الكوكب.. وتقول دراسة، إن مذهب «ثيرافادا» البوذى، الذى تعتنقه الأغلبية فى الدولتين المشار إليهما، يرى أتباعه الذين يعيشون نمط الحياة الرهبانية، أن الطيبة هى أساس التعامل مع الناس.
وأوضحت الصحيفة أن القائمين على الدراسة التى أفضت إلى القائمة، فحصوا ١٤٠ دولة حول العالم، والتقوا نحو ألف مواطن من كل دولة، وأجروا استطلاعات وتحقيقات ميدانية فى ثلاث فئات، وهى مساعدة شخص غريب والتبرع بالمال والوقت التطوعى.
ووفقًا للدراسة، فقد أعطى ٩١٪ من سكان ميانمار المال للجمعيات الخيرية فى العام الماضى، و٥٣٪ قالوا إنهم ساعدوا شخصًا غريبًا، و٥١٪ منهم تطوعوا، وبالنسبة لبريطانيا جاءت النسب للثلاث فئات على الترتيب على النحو التالى ٥٨٪ و٦٤٪ و٢٨٪.
وقد جاء ترتيب الدول حسب الفئات الثلاث على النحو التالى:
الدول العشرين الأكثر كرمًا، هى: «ميانمار، وإندونيسيا، وكينيا، ونيوزيلندا، والولايات المتحدة، وأستراليا، وكندا، وأيرلندا، والإمارات العربية المتحدة، وهولندا، والمملكة المتحدة، وسيراليون، ومالطا، وليبيريا، وأيسلندا، وتايلاند، وإيران، وألمانيا، والنرويج، وزامبيا».
وبالنسبة لفئة مساعدة الغريب فقط، ضمت القائمة: «العراق»، و«ليبيا»، ضمن العشر دول الأوائل، فرغم الصراعات التى تشهدها الدولتان، فإن المواطنين العراقيين والليبيين يسارعون لمساعدة أى شخص غريب، فيما جاء ترتيب الدول الأسرع فى تقديم المساعدة للغريب على النحو التالى: «سيراليون، والعراق، وليبيا، وكينيا، وليبيريا، والكويت، والولايات المتحدة، وأوغندا، وجنوب إفريقيا، والمملكة العربية السعودية».
وعلى الجانب الآخر من القائمة، صُنفت اليمن البلد الأقل كرمًا، حيث ساعد ٣١٪ من سكانه أشخاصًا غرباء، و٣٪ تبرعوا بالأموال، و٦٪ تطوعوا بالوقت والجهد، تليه الصين، كما أن بلدان أوروبا الشرقية كانت ضعيفة، حيث جاءت ليتوانيا وصربيا ولاتفيا أيضًا ضمن الأقل كرمًا مساعدة للغير.
وجاءت الدول الأقل طيبة وكرمًا على النحو التالى: «اليمن، والصين، وليتوانيا، والمغرب، وجورجيا، وكمبوديا، ومدغشقر، وصربيا، ولاتفيا، وموريتانيا، وبنجلاديش، وجمهورية التشيك، وبلغاريا، وأذربيجان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وروسيا، وفلسطين، وأرمينيا، وكرواتيا، وباراجواى».

ads