القاهرة : السبت 18 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
تحقيقات
الأربعاء 23/أغسطس/2017 - 04:07 ص

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي
سوزان يونس–نادية عبدالباري تصوير- عبدالله هشام
dostor.org/1520188

«تصدق سلخت قبل ما أدبح»، جملة يتداولها الشباب فيما بينهم وقت التندر على أصدقائهم الذين يعملون بالجزارة في فترة عيد الأضحى، دون الإلمام بقواعد المهنة أو عملهم فيها في وقت سابق، فهي بالنسبة لهم مجرد «سبوبة».

يمرون خلال أيام العيد الأولى بين أروقة الحارات الشعبية، مرتديين جلباب أبيض ملطخ بالدماء، وفي يدهم سكين كبير، يعرضون خدماتهم لمن يرغب في استئجار جزار بسعر أقل نسبيًا من الجزار الأصلي، وفي الغالب ما يرتكبون كوارث في حق الذبيحة بسبب قلة خبراتهم، ليصبح الرجل صاحب الأضحية، ضحية «بوحة المزيف».

مع بدء أيام التشريق الثلاث ينطلق الجزارون، كل منهم يقصد التقرب إلى الله بكبش صغير، أو ماشية كبيرة، ويتركز طلبات الذبح على الجزارين المعروفين بخبرتهم في المنطقة التي يسكن بها، ولأنه من المحبب أن يكون الذبح عقب صلاة العيد، أو لرغبة الكثيرين في أن يكون الذبح في اليوم الأول، يستسلم صاحب الأضحية إلى فكرة «الجزار الدليفري»، الذي يجوب في البلد دون خبرة سابقة، أو علم بطريقة الذبح الشرعية الصحيحة.

«بيخلي الخروف فرخة»، هكذا عبر المعلم إسماعيل عن حال الأضحية المذبوحة على يد الجزار الموسمي الذي يبدأ عمله وينتهي بانتهاء أيام العيد، واصفا إياه بـ«المزيف»، حيث يلون ثيابه بالدماء ويمر على البيوت عارضًا خدمته، ومع بدء عمله يكتشف المُضحى وقوعه فى فخ، فلا يستطيع التعامل مع الخروف ولا إمساكه، ويتجلى فشله عند الذبح والبدء فى السلخ وتقطيع اللحم وفصله عن العظم، وبعدها يصدم بهدر اللحم وخسارة كمية كبيره منه.

وبدأ إسماعيل صاحب شادر الخراف بسرد تفاصيل يستطيع المضحي من خلالها التأكد من هوية الجزار، وهل يصلح لأداء عملية الذبح من عدمه، قائلا: «لو قال الخروف 22 ريشة يبقى جزار بصحيح»، ذكرها كعلامة اختبار للجزار قبل الاتفاق معه، وأكمل أن الزبون لابد أن يتفق مع جزار منطقته لضمان عدم الغش، ومن الأفضل أن يكون لديه محلًا للجزارة ومشهور بين السكان.

اتفق معه فى الرأي سيد العجل صاحب محل جزارة فى منطقة عبده باشا، قائلا إن حسن تقدير وزن الأضحية من قبل الجزار دليل على مهارته، فلو استطاع تخمين وزن الخروف تقريبيًا عند حمله فهذا كافيًا ليعرف الزبون أن الجزار يعمل فى هذا المجال منذ سنوات كثيرة، متابعًا أن الاستعجال غير مرغوب فى الذبح لو لم تكن على علم بجزار أهل للثقة، وهناك إمكانية للأضحية خلال أربعة أيام من الممكن السؤال فيها عن جزار بعد تجربة المعارف والجيران، واختيار أفضل من تعاملوا معه.

أما الحاج «محمد»، صاحب شادر فى حي العباسية فضّل أن يترك المشترى للمحل أو الشادر الذى اشترى منه أضحيته ليقوم بذبحها، واذا لم يستطع واتفق مع جزار فى المنزل، فبسهولة بعد ملاحظة مسك الجزار للذبيحة يعرف هل هو حقيقى أو مزيف، فأول ما يقوم به هو وضع الخروف على جنبه الأيمن، وفي اتجاه القبلة والتسمية، وهى علامات السُنة للذبح، والجزار الهاوي لا يُستبعد أن يجرح نفسه لجهله باستخدام السكين وأدوات الذبح.


فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

فيديو وصور.. إزاي تعرف الجزار الحقيقي من بوحة التقليد؟

ads