رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المغرب يبحث دعم الاتحاد الأوربى للإصلاحات الهيكلية بالمملكة

الاتحاد الاوروبي
الاتحاد الاوروبي

حث وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبر تقنية الاتصال المرئي مع المفوض الأوروبي لسياسة الجوار والتوسع، أوليفر فاريلي، دعم الاتحاد الأوروبي للإصلاحات الهيكلية، التي تم تنفيذها وفق توجيهات الملك محمد السادس التى تحفز على تعبئة آليات الاتحاد الأوروبي لدعم المغرب في مرحلة ما بعد كوفيد مع هدف مشترك يتمثل في تحقيق التعافي الاجتماعي والاقتصادي المتطور والسريع.

وذكر بيان لوزارة الشؤن الخارجية المغربية أن المسؤولين عبرا عن ارتياحهما للتطور الجديدة التي تشهده العلاقات الثنائية، من خلال تعزيز العمل المشترك على المستويات السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية، وكذلك فتح آفاق تعاون واعدة في مجالات المستقبل.

وأشار البيان إلى أن الجانبين اتفقا - أيضا - على بلورة إطار عمل استراتيجي من الإجراءات لتنفيذ أجندة الاتحاد الأوروبي الجديدة؛ لمنطقة البحر المتوسط والخطة الاقتصادية والاستثمارية المصاحبة لها.

كما اتفق المسؤولان على مواصلة وتكثيف التنسيق بينهما للعمل من أجل مصلحة العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

 وفي وقت سابق، استقبل نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، السفير المغربي لدى روسيا، لطفي بوشعرة بحثا خلاله عددا من القضايا الدولية.

ووفقا لبيان صادر عن الخارجية الروسية: "جرى خلال اللقاء تبادل معمق لوجهات النظر حول مجموعة واسعة من القضايا المدرجة على جدول مجلس الأمن الدولي، مع التركيز على ملف الصحراء الغربية".

وأضاف البيان: "تم التأكيد على أن تسوية عادلة ومستدامة لقضية الصحراء الغربية لا يمكن تحقيقها إلا بالحل السياسي على أساس قرارات مجلس الأمن"

وشدد البيان على أهمية الإسراع في تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة للصحراء الغربية واستئناف المفاوضات بين الطرفين.

تسعى جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر إلى استقلال الصحراء الغربية، وهي منطقة صحراوية شاسعة يسيطر عليها المغرب منذ انسحاب إسبانيا في عام 1975، بحسب "رويترز".

في المقابل، يحاول المغرب منذ وقت طويل إلى الاعتراف الدولي بمطالبته بالمنطقة التي يسميها "الأقاليم الجنوبية".

جدير بالذكر أن  إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اعترفت في ديسمبربسيادة المغرب على الصحراء الغربية ووعدت بفتح قنصلية في الداخلة. ولم تعلق الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي جو بايدن على موقفها من السيادة.