رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 27 يناير 2021 الموافق 14 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

خدمات علاجية مجانية لـ360 شابًا بعيادة «مكافحة الإدمان» بالأسمرات

الأربعاء 13/يناير/2021 - 09:15 م
عمرو عثمان
عمرو عثمان
ولاء جمال
طباعة
قال عمرو عثمان، مساعد وزيرة التضامن، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، إنه تم تجهيز عيادة تابعة للخط الساخن بحى الأسمرات؛ لاستقبال طالبي الخدمات العلاجية، وتقديم المشورة والإحالة لتلقى العلاج في المستشفيات الشريكة مع الخط الساخن، مع وضع وتخطيط برنامج عمل الفريق العلاجي بالخط الساخن داخل العيادة التي يتواجد بها بشكل يومي عدد من الإخصائيين النفسيين المؤهلين لهذا الغرض.

واستقبلت العيادة 360 مترددًا من طالبي خدمات الخط الساخن لعلاج الإدمان، والتي تمثلت في "خدمات المشورة، الدعم النفسي، والعلاج "وتمت إحالة الحالات المرضية للمراكز العلاجية التابعة للصندوق وتلقوا الخدمة مجانًا، كما تم افتتاح عيادة للإناث" يوم من كل أسبوع، لافتًا إلى أن 84% ممَن تقدموا للعلاج تعرفوا على الخدمة العلاجية من خلال حملات الزيارات المنزلية بما يشير للتأثير الإيجابي لهذه الزيارات.

في حين تعرف 16% على الخدمة من خلال الوسائط الدعائية ومنها "إعلانات الطرق بالمنطقة "وأنه على ضوء نتائج هذه التجربة جار الإعداد لتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بمناطق المحروسة وبشائر الخير وروضة السيدة خلال الفترة المقبلة.

جاء ذلك خلال استقبال نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، رئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى أول دفعة أتمت البرنامج العلاجى من الإدمان بحى الأسمرات، وذلك نتيجة تنفيذ العديد من البرامج  التوعوية على مدار الأشهر الماضية بحى الأسمرات للتوعية من أضرار المخدرات وتوفير الخدمات العلاجية مجانا للمرضى، فى إطار تنفيذ تكليفات رئاسية للتضامن بتنفيذ برامج الحماية من المخدرات بالمناطق السكنية الجديدة "بديلة العشوائيات"، بحضور مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى.

أضاف عثمان أن العوامل الدافعة للتعاطي جاءت في المقدمة، أصدقاء السوء والتفكك الأسرى ووهم علاج المشاكل الصحية وكذلك توهم زيادة القدرة الجنسية، كما جاءت العوامل الدافعة للعلاج، تحسين الصورة والتفكير فى المستقبل ومشاكل نفسية وضغط الأهل وضياع الصحة ومشاكل أسرية وعدم القدرة المادية ومشاكل فى العمل وضغوط الأهل.