القاهرة : الأربعاء 19 سبتمبر 2018
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
تقارير ومتابعات
الثلاثاء 11/سبتمبر/2018 - 09:06 م

"التابلت فى زمن الدسك المخلع".. "الدستور" ترصد أوضاع المدارس قبل تطبيق المنظومة الجديدة

التابلت فى زمن الدسك
dostor.org/2318348

كتب: أيمن بدر- أحمد يوسف- هدى الأمير - محمد أبو شادى - سارة الوردانى - على عواد - محمود الكيلانى - إسلام نبيل

تستقبل مدارس الجمهورية، فى ٢٢ سبتمبر الجارى، طلاب الصفوف من الأول الابتدائى حتى الثالث الثانوى، ورغم ما لهذا العام الدراسى الجديد من «خصوصية»، باعتباره الأول الذى يشهد تطبيق منظومة التعليم الجديدة، بجانب دخول عددٍ من «المدارس اليابانية» الخدمة، إلا أن حال وأوضاع المدارس تبقى كما هى، من تهالك فصولها ومبانيها، لحصارها بأكوام القمامة، وصولًا إلى العجز فى أعداد مدرسى بعض المواد، وفى عمال الخدمات، كما أن عدم جاهزية عدد من المدارس التى تشهد إجراء صيانة شاملة، أدى إلى اللجوء لنظام «الدراسة على فترتين» الذى يُرهق الطالب والمعلم وولى الأمر.

ورغم ذلك، لا يبقى الأمر «سوداويًا بالكامل»، فالمديريات بمختلف المحافظات تواصل على قدم وساق استعداداتها لاستقبال العام الدراسى، وانتهت من توزيع الكتب المدرسية، بجانب مد خطوط الإنترنت الداخلية للمدارس. «الدستور» ترصد فيما يلى أوضاع المدارس فى عدد من المحافظات، وتستمع لشكاوى الطلاب والمعلمين ومديرى المدارس، وردود مسئولى التربية والتعليم.


البحيرة.. إنشاء ١٥٦ مدرسة جديدة لاستيعاب ١١٢ ألف طالب.. وشكاوى من العجز فى العمالة

رغم تواصل تجهيزات العام الدراسى الجديد فى محافظة البحيرة، والاستعداد لتنفيذ منظومة تطوير التعليم فى مديرياتها، شكا عدد من أولياء الأمور والمعلمين من عدم مراعاة المنظومة أحوال المدارس واحتياجات الطلاب على أرض الواقع.
وقال أحمد عبدالرحمن، مدرس رياضيات بإدارة «حوش عيسى» التعليمية، إن المنطقة تعانى عجزًا فى بعض التخصصات بجميع المراحل التعليمية، خاصة رياض الأطفال، وفى المناطق الصحراوية تحديدًا، بالإضافة إلى نقص أعداد المدارس بشكل عام.
وأشار إلى معاناة الإدارة من عجز العمالة فى المدارس بسبب التعديل الوظيفى لبعض العاملين الحاصلين على مؤهلات متوسطة وعليا، ما أدى لانتقالهم لدرجات وظيفية أعلى دون توظيف بدلاء.
الأمر نفسه أكده خميس السيد، ولى أمر إحدى الطالبات بالمدرسة الفنية الصناعية بنات بكفر الدوار، الذى قال: «أعمال البناء والتجديد فى المدرسة لم تنته منذ ٦ سنوات، ووزعوا الطالبات على فصول المعهد الدينى ومدرسة إبراهيم عبدالعال بسيدى شحاتة، والوضع نفسه تكرر مع المدرسة الثانوية التجارية بنات التى وزعت طالباتها على الفترة المسائية للمدارس المجاورة».
وأضاف: «المشكلة الرئيسية التى تواجهنا هذا العام هى انتشار القمامة والإشغالات والصرف الصحى بمحيط معظم المدارس».
وشكا طلاب وأولياء الأمور فى مركز «إيتاى البارود» من عدم اكتمال أعمال البناء فى مدرسة نكلا العنب التجارية المشتركة، وتوزيع طلابها على الفترة المسائية للمدارس للعام الثانى على التوالى منذ صدور قرار الهيئة العامة للأبنية التعليمية بإزالة المبنى القديم.
وقال محمد نصار، ولى أمر أحد الطلاب: «بناء المدرسة الجديدة لم يبدأ بعد، رغم أنها تخدم مناطق نكلا العنب وكفر عوانة ودمسنا والسلالم ومنية بنى منصور وإشلمية، وبعد أن كانت تخرج أوائل التعليم الفنى على مستوى المحافظة، لاحظنا تدهور مستوى الطلاب بشكل مستمر منذ صدور القرار».
من جهته، قال محمد سعد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، إن جميع الإدارات التعليمية فى المحافظة استعدت لبدء العام الدراسى الجديد، وإن هيئة الأبنية التعليمية انتهت بالفعل من إنشاء ١٥٦ مدرسة جديدة، تضم ٢٤٩٦ فصلًا، وتستوعب أكثر من ١١٢ ألف طالب وطالبة، بتكلفة تزيد على ٧٠٠ مليون جنيه.
وأضاف أن الهيئة تعمل على استكمال أعمال بناء ٣٩ مدرسة أخرى تنتهى فى يناير المقبل، وستضم ٥٧٦ فصلًا وتستوعب ٢٦ ألف طالب وطالبة تقريبًا، بالإضافة إلى ٣ مدارس يابانية انتهى العمل فيها فى مراكز حوش عيسى وأبوالمطامير والنوبارية، و٣ أخرى يجرى التجهيز لها حاليًا فى مراكز الدلنجات ودمنهور وكفر الدوار، بعد تخصيص الأراضى اللازمة.
ولفت إلى خضوع أكثر من ٨٨٧٤ معلمًا ومعلمة لعملية التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة ضمن استراتيجية تطوير التعليم، بجانب العمل على توفير الكتب والوسائل التعليمية والتكنولوجية المطلوبة من أجل رفع كفاءة المدارس.
وعن أعمال النظافة، قال: «بدأت فى جميع المدارس اعتبارًا من مطلع الأسبوع الجارى، ومن المقرر أن تستمر حتى يوم ٢١ سبتمبر، بما تشمله من أعمال الصيانة والتشجير والدهانات وتأهيل دورات المياه والتأكد من سلامة الأسوار وغيرها».
وأضاف: «وقعنا بروتوكولات تعاون مع مديرية أمن البحيرة ومديرية الصحة وجميع الجهات الخدمية، فى إطار استعداداتنا للعام الجديد، ووجهنا مشرفى الأمن بضرورة غلق المدارس طوال فترة الدراسة، وفحص هوية الزائرين منعًا لأى تجاوزات».

كفر الشيخ.. أزمة بسبب تأخر أعمال البناء والتطوير.. و«الأبنية التعليمية»: التباطؤ فى ٣ فقط

أنهت مديرية التربية والتعليم بكفرالشيخ استعداداتها لبدء العام الدراسى الجديد فى ٢٤٠٠ مدرسة، فى ظل شكاوى الأهالى من تباطؤ أعمال بناء وتطوير عدد من المدارس الجديدة.
وشكا أولياء أمور مدرسة «الشهيد محمد قاسم الإعدادية» بقرية «أبوطبل» بمركز كفرالشيخ من عدم تشطيب المدرسة للعام الثالث على التوالى، على إثر النزاع بين المقاول المسئول وهيئة الأبنية التعليمية بسبب بعض المستحقات المتأخرة.
وذكر أحمد عبدالمولى، أحد أولياء الأمور فى «أبوطبل» أن «العملية التعليمية فى القرية غير منتظمة طيلة ٣ سنوات بسبب التخبط وتبادل الاتهامات بين المقاول والهيئة، إذ يصر الأول على حصوله على كامل مستحقاته أولًا، فيما تصر الهيئة على عدم تسليم باقى المستحقات إلا بعد انتهاء أعمال التشطيب والتأكد من تنفيذ الشروط المتفق عليها، والنتيجة أن الأعمال متوقفة».
وقال خالد عبدالوهاب أحد أبناء القرية: «الدراسة أوشكت على البدء وأبناؤنا فى المرحلة الإعدادية يدرسون منذ سنوات فى إحدى مدارس المرحلة الابتدائية، ما أثر على الدراسة بالمرحلتين».
وأضاف أن «طلاب الابتدائى ينهون دراستهم فى العاشرة والنصف صباحا، لتبدأ دراسة طلبة الإعدادية لعدة ساعات فقط، والمحصلة للمرحلتين تبين عدم جدوى هذه الطريقة، لذا نحتاج للانتهاء من أعمال تشطيب المدرسة الجديدة فى أسرع وقت».
من جهته، قال المهندس محمد سلامة، مدير عام هيئة الأبنية التعليمية، إن الهيئة انتهت بالفعل من عمليات الإحلال الجزئى والكلى والتوسعات فى ١٠٩ مدارس ستدخل كلها الخدمة هذا العام.
وأضاف: «سلمنا ٧٩ مدرسة بالفعل تضم ١٠٥٠ فصلا بتكلفة ٤٠٦ ملايين جنيه، ونستكمل العمل حاليا فى ٣٠ مدرسة أخرى بتكلفة ١٩٦ مليون جنيه، وأوشكنا على الانتهاء من ١٠ منها، تضم ١٢٥ فصلا».
وأشار إلى أن التعثر موجود فى ٣ مدارس فقط منها المدرسة المذكورة، والسبب هو الخلاف مع المقاولين المنفذين للمشروعات، ويجرى الضغط عليهم حاليا للانتهاء من العمل طبقا للعقود الموقعة، فى ظل عدم الرغبة فى فسخ التعاقدات لعدم تعقيد الأمور الفنية والإدارية.

القاهرة.. إنهاء 90% من أعمال الصيانة

قال محمد عطية، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقاهرة، إن المديرية تعكف على الانتهاء من كافة أعمال الصيانة البسيطة فى المدارس، قبل بداية العام الدراسى، لافتًا إلى وجود لجان متابعة وتفتيش من المديرية تتفقد المدارس للتأكد من انتهاء هذه الأعمال.
وأشار إلى الانتهاء من ٩٠٪ من أعمال الصيانة البسيطة فى المدارس، والتى تشمل دهان الأسوار وإعداد المقاعد والسبورات، وإصلاح دورات المياه.
وشدد على منع تلقى التبرعات من أولياء الأمور، محذرًا من أن «أى مدرسة سيثبت حصولها أو إجبارها أولياء الأمور على تقديم تبرعات سيحال مسئولوها إلى الشئون القانونية، ويتخذ ضدهم أقصى درجات العقاب القانونية».
ونوه إلى عقد اجتماع مع موجهى عموم الشئون المالية فى الإدارات التعليمية التابعة للمديرية والبالغ عددها ٣٢، بحضور مندوب من هيئة الأبنية التعليمية، لمناقشة العوائق التى تواجه المدارس، خاصة فى مسألة الصيانات البسيطة المتبقية، ومقترحاتهم لحلها


الأقصر.. نقص فى مقاعد الطلاب بسبب ارتفاع الكثافة.. ومخاوف من تعطل بدء العام الدراسى

ارتباك واضح يسيطر على مشهد الاستعدادات فى الأقصر، فالمدارس التى أدرجت ضمن خطة التطوير لا يزال بعضها مجهول المصير بسبب تأخر عملية الصيانة، قبل أيام من انطلاق العام الدراسى الجديد.
عبدالصبور سلطان، مدرس، قال إن مدرسة «العديسات» الإعدادية بمدينة الطود جنوب المحافظة خضعت منذ أيام قليلة للغاية لأعمال الصيانة، لكنهم يتخوفون من عدم اكتمال أعمال التجديد هذه، بسبب اتساع مساحة المدرسة وتعدد المبانى بداخلها.
وأضاف أن الوضع يهدد بتعطل الدراسة فى المدرسة التى تضم المرحلة الإعدادية بالفترة الصباحية والثانوية التجارية بالفترة المسائية، ملمحًا إلى احتمالية نقل الطلاب إلى مدارس أخرى لحين استكمال أعمال الصيانة.
وانتقد وجود حالة من التخبط والعشوائية فى تنفيذ القرارات الخاصة بأعمال الصيانة فى المدارس، ما ينعكس بشكل سيئ على المنظومة التعليمية ككل.
من جانبه، اشتكى «م. ح»، مدرس، من ضعف الإمكانيات بالمدارس، خاصة فى القرى والمناطق النائية، الأمر الذى يُجبر العاملين بها على تنفيذ أعمال الصيانة والتنظيف، رغم أنها ليست من اختصاصاتهم.
أما محمد عبدالرحيم، مدرس، فأشار إلى وجود نقص فى أعداد المقاعد بعدة مدارس فى مدينة إسنا، خاصة بالمرحلة الابتدائية، بسبب ارتفاع الكثافة داخل الفصول، ما يجبر الطلاب على الجلوس على الأرض بشكل مهين للغاية لهم. كما تحدث عن معاناة طلاب مدرسة «النمسا» الإعدادية المشتركة بالمدينة، نتيجة طفح «بيّارات» الصرف الخاصة بالعمارات السكنية القريبة منه.

الجيزة.. سقوط سقف «طارق بن زياد»

تسبب عدم صرف الأموال اللازمة لإجراء الصيانة فى مدرسة «طارق بن زياد» بقرية «المنوات» التابعة لـ«أبوالنمرس» محافظة الجيزة، فى تهدم سقف أحد فصولها.
وحصلت «الدستور» على صور لسقوط سقف الفصل على التخت والمقاعد، ما أدى إلى كسرها، بما يعكس عدم صلاحيتها لاستقبال العام الدراسى الجديد، الذى لم يتبق عليه سوى أيام قليلة.
وطالب على إسماعيل سيد، المقيم فى قرية «المنوات»، وزارة التربية والتعليم، ممثلة فى هيئة الأبنية التعليمية، بإنقاذ الطلاب، مشيرًا إلى أن المبنى الذى يحوى الفصل ويتواجد به حوالى ٥٠٠ طالب وطالبة موزعين على عدة فصول، متهالك وبه شروخ.
وأشار إلى تقديم شكاوى للإدارة التعليمية على مدى السنوات السابقة، لكن دون أى استجابة حتى الآن.

أسيوط.. ١٥٠٠ طالب على قائمة الانتظار بـ«المدارس الخاصة».. والصيانة بالجهود الذاتية

«العمل بطاقة كاملة لإنهاء بعض الإصلاحات».. هكذا تجرى الأمور فى مدارس أسيوط، ومنها مدرسة «الغريب» للتعليم الأساسى بمركز «ساحل سليم»، التى أكد مديرها ممدوح عبدالحكيم خليفة، جاهزيتها لاستقبال الطلاب خلال العام الدراسى الجديد.
وقال مدير المدرسة إنه منذ انتهاء العام الدراسى الماضى يجرى العمل على تطوير المدرسة وإصلاح التالف بها مثل المقاعد التى تهالكت، وذلك بمعرفة المدرسين وبالجهود الذاتية.
وأضاف مدير مدرسة: «نسعى دائمًا لتقديم كل سبل الدعم للطلاب لتوفير يوم دراسى كريم وسط أجواء تسودها الآدمية والاحترام».
فى السياق ذاته، ناشد مدير مدرسة «المعابدة» المسائية بمركز «أبنوب»، يحل مشكلة عجز معلمى الرياضيات فى المدرسة، وقال: «كان يوجد ٤ مدرسى رياضيات موزعين على ١٠٨ حصص، لكن حكم على أحدهم بسنة سجنا، والآخر حصل على إجازة اعتيادية ٣ شهور، فيما حصلت مدرسة ثالثة على إجازة وضع، ونقلت الرابعة بقرار من المحافظ».
ورغم تسلم هيئة الأبنية التعليمية مدرسة «رشدى محمد رشوان الثانوية» بقرية «بهيج» بتاريخ ١٦ أبريل ٢٠١٨، وتقرر دخول المدرسة الخدمة فى العام الدراسى الجديد بعد أيام، إلا أن المرافق الأساسية من كهرباء ومياه وتليفون لم تصل إليها حتى الآن.
وقال مدرسون فى المدرسة: «المقاعد وصلت كاملة، وكذلك تجهيزات المكاتب والمكتبة والمجالات، لكن معمل العلوم وأجهزة الكمبيوتر لم تصل حتى الآن»، لافتين إلى عدم وجود إدارى ما ترتب عليه عدم استلام الكتب.
على مستوى أعلى، أكد المحافظ اللواء جمال نور الدين اعتباره التعليم فى أسيوط ضمن أولى أولوياته منذ أن وضع قدمه بالمحافظة، معترفا بعدم صلاحية بعض المدارس لاستقبال الطلاب فى العام الجديد.
وأوضح المحافظ: «بمتابعتى لعدد من المدارس تبين عدم نظافتها وتراكم أكوام من الأتربة داخلها بالإضافة إلى احتياجها بعض الصيانات الطفيفة للأدراج».
ولفت إلى أنه كلف رؤساء الأحياء والمراكز بتنظيف المناطق المحيطة بالمدارس وفنائها، كما كلف مديرية «التربية والتعليم» بإنهاء كافة الصيانات المطلوبة، خاصة الأدراج ودهان الحوائط وتنظيف الفصول من الأتربة.
وفيما يخص المدارس الخاصة، شدد «نور الدين» على عدم وجود أى استثناءات فى منظومتها، مشيرًا إلى أن أزمتها تتمثل فى التحاق ألف طالب، فيما بقى ١٥٠٠ فى قائمة الانتظار.
وقال المحافظ: «لن أفضل أحدا على أحد بالاستثناءات، وأتواصل مع الإدارات لفتح فصول جديدة فى الأماكن التى تستوعب أى زيادة».
بدوره، أكد صلاح فتحى، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، فى وقت سابق، التنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية لإجراء مناقصة عامة لإنشاء وإحلال وتوسعة ١٠ مدارس بمراكز أبنوب ومنفلوط وأسيوط والبدارى والفتح.
ولفت إلى إجراء توسعة بمدرستى «عمر بن الخطاب» للتعليم الأساسى بعرب العوامر، و«ممتاز نصار» الرسمية من الحضانة للثانوى، بجانب أعمال إحلال جزئى بمدرستى «على بن أبى طالب» للتعليم الأساسى بأسيوط، و«السلام» الابتدائية بعرب مطير.
كما سيجرى إحلال كلى لمدرسة «الشهيد عصام الدين عامر يونس» بأسيوط، فضلًا عن إنشاء مدارس «النمايسة ت أ» بقرية النمايسة و«الجهاد الابتدائية» و«الدكتورة أميمة الجبالى» الإعدادية و«نزلة عبداللاه» الجديدة المشتركة للتعليم الأساسى بأسيوط، بخلاف مدرسة «بنى عدى» للتعليم الأساسى بمنفلوط.
وأكد وكيل «التربية والتعليم» انتهاء الأعمال الإنشائية بمدرسة «كوم سعدة» «تعليم أساسى» بمركز البدارى، بطاقة استيعابية ١١ فصلا دراسيا، بالإضافة إلى غرف الأنشطة والمجالات ودورات المياه لخدمة طلاب القرية، مشيرًا إلى تجهيز ووضع أثاث وفرش للمدرسة لاستقبال تلاميذ مراحل «رياض الأطفال والابتدائية والإعدادية» فى العام الدراسى الجديد.

الشرقية.. استقبال النابغين فى «مدرسة المتفوقين»

قال رمضان عبدالحميد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية، إن العمل يجرى على قدم وساق فى جميع مدارس المحافظة للانتهاء من أعمال الصيانة وتنظيف وتأمين المدارس استعدادًا لاستقبال الطلاب فى العام الدراسى الجديد.
وأشار إلى قرب الانتهاء من أعمال التجديد والصيانة فى المدارس، ولم يتبق إلا بعض الأعمال البسيطة التى ستنتهى وفقًا لجدول العمل، قبل بدء الدراسة.
وأضاف أن العمل يجرى حاليًا فى «مدرسة المتفوقين» بمدينة الزقازيق لاستقبال «النابغين علميًا» مع بدء العام الدراسى الجديد، وتنمية قدراتهم وفق برامج تأهيل خاصة تجعلهم قادرين على إفادة المجتمع.
وأوضح أن المدرسة الجديدة تقام على مساحة ١٠ آلاف متر مربع، وستضم مبانى دراسية من ٤ طوابق، ومبنيين للإقامة الداخلية من ٥ طوابق، ومن المقرر أن تستقبل فور الانتهاء منها الطلاب المتفوقين فى المرحلة الإعدادية لتدريبهم على المناهج العلمية الحديثة التى تناسب قدراتهم.
وستضم المدرسة ١٨ فصلًا ومعملًا إلكترونيًا ومعامل للغات والمواد العلمية، وقاعة وسائط متعددة الأغراض، وصالة جيمانيزيوم ومكتبة وملعبين، بالإضافة إلى ١٠٦ غرف لإقامة الطلاب، و٨ صالات للمذاكرة ومطبخين وصالتى طعام، بهدف توفير سبل الراحة للمتفوقين.


بورسعيد..شقوق «الحديدى للغات» تهدد بانهيارها فى أى وقت

استغاث أولياء أمور مدرسة «الحديدى» للغات، محافظة بورسعيد، بالدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، لتدهور البنية التحتية والخدمات فى المدرسة، بما يهدد حياة أبنائهم.
وقال أولياء الأمور إن جدران المدرسة بها شقوق كبيرة، وقد تتعرض للانهيار فى أى وقت، إلى جانب سوء حالة الحمامات وعدم وجود مياه، وانتشار القمامة، متسائلين عن كيفة تطبيق النظام التعليمى الجديد فى هذه المدرسة بتلك الأوضاع السيئة التى لا تصلح لاستقبال التلاميذ.

البحر الأحمر.. تجديد الفصول ودورات المياه.. حملات نظافة لـ«خزانات المدارس».. ونقص فى مدرسى الرياضيات والكيمياء

أوشكت مدارس البحر الأحمر على الانتهاء من استعداداتها لاستقبال الطلاب بكافة المراحل التعليمية، وشمل ذلك إجراءات صيانة شاملة لأغلب الأبنية، سواء بترميم الجدران أو الفصول وإصلاح المقاعد أو تغييرها، وتجديد دورات المياه، وزرع مساحة من فناء المدرسة.
إلى جانب هذا، جرى التنسيق بين شركة مياه البحر الأحمر ومديرية التربية والتعليم، لتطبيق حملة نظافة لكل خرانات الأبنية التعليمية بمختلف مدارس المحافظة.
وأكد أحمد حربى، مدير مدرسة «الميناء» الإعدادية بالغردقة، حرصه على تطبيق المنظومة التعليمية الصحيحة التى أقرتها الوزارة فى خطوات محددة، وعلى رأسها الاهتمام بالسلامة الصحية للتلاميذ والبيئة المحيطة بهم.
وقال لـ«الدستور»، إنه جار الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بتشكيل الهيكل الدراسى من توزيع الحصص بين المدرسين وتنظيم خطوات العملية الدراسية، مضيفًا: «نسعى لأن يستفيد الطالب بكل دقيقة فى يومه الدراسى حتى يستطيع تلقى المعلومة بشكل بسيط وميسر».
من جانبه، لفت حسن الصغير، مدرس بالغردقة، إلى وجود نقص فى أعداد المدرسين ببعض المراحل التعليمية، خاصة فى مواد «الرياضيات» و«الكيمياء»، مطالبا بتوفير الأعداد المطلوبة من المدرسين حتى يتمكن المعلم من ترتيب أفكاره وإيجاد وقت كاف له للتعامل مع الطلاب.
وقال إبراهيم سعيد، مدرس بمدرسة «حسن كامل» الثانوية المشتركة بالمدينة، إن أغلب المدارس بالمدينة أعلنت جاهزيتها، لكنه أشار إلى وجود نقص فى بعض إمكانيات مدرسته، خاصة صلاحية المقاعد الخاصة بالطلاب فى أغلب الفصول.
بدورها، قالت نورا فاضل، وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، إن المديرية أتمت كل الاستعدادات لاستقبال العام الدراسى الجديد، بعد أن انتهت هيئة الأبنية التعليمية من ترميم وإصلاح بعض المدارس، مثل «القصير» الثانوية التجارية ومدرسة التعليم الأساسى بسفاجا، وأكدت تلافى أى أخطاء أو نقص فى الإمكانيات البسيطة التى تحتاجها بعض المدارس بالتعاون مع المحافظة، بجانب مراعاة التوزيع الجغرافى للطلاب.

الإسماعيلية.. وصول الكتب للمخازن.. وإنترنت فى 51 مدرسة

تواصل مديرية التربية والتعليم بالإسماعيلية استعداداتها لانطلاق العام الدراسى الجديد، الذى سيشهد بدء الدراسة فى إحدى «المدارس اليابانية» بالمحافظة، بالتزامن مع حصر العجز والزيادة فى أعداد المعلمين.
وقال فاخر عبدالعزيز عبدالهادى، وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسماعيلية، إن المديرية وإداراتها الثمانية انتهت من تسليم الكتب المدرسية وتخزينها فى مخازن الإدارات، بجانب تجهيز جداول الحصص ووضع خطط سد العجز فى أعداد المعلمين. وأشار إلى الانتهاء من توصيل خدمة الإنترنت إلى ٥١ مدرسة ثانوية فى مدن وقرى المحافظة، تمهيدًا لتطبيق نظام «التابلت» فى الصف الأول الثانوى، لافتًا إلى إطلاق مؤسسة «مصر الخير» مبادرة لصيانة عدد من مدارس المحافظة، ما دفع المديرية لتوجيه طلاب هذه المدارس إلى «فترة ثانية» فى مدارس أخرى.
وقالت وفاء عبدالعال، مدير مدرسة «الشهيد عمرو وهيب» للتعليم الأساسى بمنطقة الشيخ زايد فى الحى الثالث، إنهم انتهوا من جميع التجهيزات لتسليم الكتب المدرسية للطلاب فى أسرع وقت، ولا يوجد أى عجز فى أعداد المدرسين، لكنهم يعانون من نقص حاد فى عمال الخدمات، حتى إن «المعلمين ينظفون المبنى والفصول بأنفسهم».
ووافقتها منى جمال، مدرسة، بقولها: «شاركنا بأنفسنا فى أعمال النظافة والتجهيز، سواء فى المعامل أو الفصول الدراسية، ورغم أن ذلك هدفه الظهور بشكل يليق بنا مع بداية العام الدراسى، إلا أن توفير العمالة أمر ضرورى».
وعن تحويل طلاب بعض المدارس إلى «فترة ثانية» لإجراء صيانة فى مدارسهم، قال محمد بدر، مدير إحدى المدارس الإعدادية، إن هذا النظام مرهق جدًا للطالب والمعلم على حد سواء، ما يستلزم إنهاء أعمال الصيانة فى الصيف قبل بدء الدراسة رسميًا. فيما قالت مها محمود، طالبة ثانوى: «نعانى من ارتفاع درجات الحرارة، لذا نطالب بتوفير مراوح داخل الفصول الدراسية، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة، خاصة التربية الرياضية والموسيقى».

قنا.. 40 طالبًا بكل فصل.. وعجز فى مدرسى اللغة العربية

أنهت عددة مدارس بمحافظة قنا استعداداتها لاستقبال العام الدراسى الجديد، وسط مطالبة عدد من المعلمين بتخفيض كثافة الفصول الدراسية، بعد وصولها إلى ٤٠ طالبًا وطالبة فى كل فصل.
وقال عزمى ألفى، وكيل مدرسة بمركز «أبوتشت»: «انتهينا من كشوف وملفات الطلبة والطالبات الجدد، وقدمنا كشوفًا بالمواد التى تعانى من عجز فى مدرسيها، وعلى رأسها اللغة العربية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، بجانب الانتهاء من تجهيز الفصول وصيانة المقاعد القديمة وتسلم أخرى جديدة».
لم يختلف الأمر كثيرًا فى «فرشوط»، وقال سيد حجاج، وكيل مدرسة بالمركز، إن المدارس انتهت من وضع اللوائح الجديدة للطلبة والمعلمين، بجانب التجهيزات الأخرى من صيانة الحمامات مرورًا بالفصول وتركيب وسائل الإنارة، مطالبًا مديرية التربية والتعليم بحل أزمة زيادة الكثافة الطلابية داخل المدارس، بعد وصول الأعداد فى الفصل الواحد لـ٤٠ طالبًا وطالبة.
من جهته، قال الدكتور صبرى خالد، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، إن المديرية قدمت خطة لسد العجز فى معلمى بعض المواد بمدارس مدن ومراكز المحافظة، وشهدت عقد اجتماعات مكثفة مع مديرى الإدارات التعليمية وموجهى المواد، لبحث آخر الاستعدادات لاستقبال العام الدراسى.