رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دراسة: الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبى فى مجال الطاقة تحل أزمات متكررة

الطاقة
الطاقة

أكد المرصد المصري للفكر، أن التقاء الأهداف بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة، يسهم في تفكيك معضلات أزمات متكررة في مبدأ الاعتماد على مصدر واحد احتكر تصدير منتجات الطاقة.

وأوضح المرصد فى دراسة له أن هذه النوعية من الشراكات يصعب فهمها بعيدا عن التفاعلات الدولية في إطار ما يجري من ترتيبات وإجراءات في مجال النفط والغاز الطبيعي على الصعيد الدولي، مضيفا أنه وسط الاكتشافات الجديدة وإعادة رسم خريطة هذه النوعية من الموارد الاستراتيجية،

وأشارت الدراسة إلى أن مصر ظهرت ضمن حلول الاتحاد الأوروبي في توفير ممرات مستدامة وآمنة من الغاز، في إطار البحث عن بدائل آمنة، كانت المصالح والأهداف المشتركة بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة حلا استراتيجيا لمفهوم أمن الطاقة الأوروبي، حيث تمتلك مصر عناصر قوة متعددة، فتمتلك مصر احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي، مما يجعلها تحتل مكانة مرموقة بين أعلى الدول الإفريقية من حيث الاحتياطيات.


وأكدت الدراسة أن مصر مرت برحلة طويلة في التحول من دولة مستهلكة للغاز الطبيعي ولديها عجز في هذا العنصر المهم للطاقة لتصبح دولة مُصدرة له، حيث غيرت اكتشافات الغاز الطبيعي التي شهدتها الدولة في الفترة الممتدة من 2014 إلى 2024 المشهد المصري للطاقة بشكل كامل، مما انعكس على وضع مصر في صناعة الغاز الطبيعي، مما أدى إلى تغيير مكانتها على خريطة الطاقة العالمية.

وأشارت إلى أن مصر برزت كقوة كبرى في إنتاج الغاز، لتؤكد بذلك أهميتها ودورها الرئيس في السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال وذلك ما تُدل عليه الأرقام الحالية في تلك الصناعة والصادرات الأعلى منذ عام 2014. وفي الأخير، أصبح الغاز الطبيعي المصري ثروة قومية للمصريين، وملاذًا آمنا للقارة الأوروبية. وذلك بعدما ازدادت حدة التوترات الجيوسياسية وتحديدًا الحرب الروسية الأوكرانية والحرب على غزة، بات أمن الطاقة يحتم ضرورة البحث عن مصادر جديدة، ولذلك فإن تعزيزر الشراكة مع مصر يمكن أن تدعم أوروبا في مساعيها لتأمين موارد آمنة ومستقرة للطاقة.