القاهرة : الخميس 21 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
حوادث
الأربعاء 13/سبتمبر/2017 - 08:49 م

«هواتف الثريا» تكشف هوية الانتحاري منفذ هجوم «بئر العبد»

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه
مريم جبل - حسام محفوظ -هدير مصطفى - مصطفى عبدالله
dostor.org/1547290

كشفت مصادر أمنية عن أن أعمال فحص المحادثات بين الإرهابيين التى جرت عبر هواتف الثريا أثناء تنفيذهم الهجوم الإرهابى فى منطقة بئر العبد بشمال سيناء وأسفرت عن استشهاد ١٨ من قوات الشرطة-، توصلت إلى أن اسم الانتحارى يدعى أبوسليمان المهاجر، مشيرة إلى أن تحليل الحامض النووى الـ«DNA» لأشلاء الجثة يجرى فى إحدى الوحدات التابعة لجهة سيادية.


وأكدت مصادر محلية لـ«الدستور» أن الانتحارى انضم إلى التنظيم الإرهابى منذ ٥ أشهر، وينتمى لمحافظة الجيزة، والتحق بالتنظيم فى شمال سيناء بعد تضييق الخناق الأمنى عليهم فى المحافظات.

وقالت المصادر إن الإرهابيين يعبرون قناة السويس من الغرب إلى الشرق بشكل طبيعى، وتستقبلهم عناصر محلية تنقلهم إلى جنوب الطريق الدولى لمدينة العريش بواسطة سيارات خاصة ودراجات نارية، مؤكدة أن هناك تنسيقًا بين التنظيم والقيادات الإرهابية فى المحافظات لإرسال عناصر تتم الاستعانة بهم بعدما فقد التنظيم التخطيط لعمليات الهجوم على الأكمنة الأمنية.

وأضافت المصادر أن عدد الإرهابيين المشاركين فى العملية ٣٠ إرهابيًا كانوا يستقلون سيارتين «بيك أب»، و٦ دراجات نارية وسيارة جيب حديثة، مشيرة إلى أنه بعد تنفيذ العملية الإرهابية توجهوا إلى المنطقة الواقعة جنوب قرية زارع الخير، حيث تستقر تلك العناصر مع قيادات الصف الثانى للتنظيم الإرهابى، وجنوب منطقة أبوطبل حيث يختبئون فى أنفاق أرضية، ويتحركون بصعوبة تحت حراسة مشددة من عناصر التنظيم.

وأشارت إلى أن عناصر التنظيم استعانت بعناصر فلسطينية، لتفخيخ السيارة، من طراز نيسان، التى اقتحمت القول الأمنى، وانضم عدد من قيادات التنظيم من شرق سيناء إلى غرب مدينة العريش وقطاع غزة، لافتة إلى أن التخطيط للعملية الإرهابية استمر حوالى شهر حيث شهدت مناطق أبوحصينى وسبيكة والمزار، تحركات مكثفة للعناصر الإرهابية بالدراجات النارية قبل العملية الإرهابية بفترة لمراقبة تحركات قوات الأمن على الطريق الدولى.

من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية عن التصور المبدئى للعملية الإرهابية يشير إلى رصد عناصر إرهابية خاملة لخط سير القوات وزرع عبوات ناسفة على الطريق، ثم اقتحام العنصر الانتحارى القول الأمنى بسيارته، وتفجيرها وقيام باقى الإرهابيين بتفجير العبوات الناسفة عن بفعد، ثم فتح باقى الإرهابيين النيران من بنادقهم على القوات.

وقالت المصادر إن القوات حددت أماكن اختباء ٤ عناصر إرهابية فى منطقة المثلث التى تضم مناطق العريش ورفح والشيخ زويد، وقطعت عنهم الإمدادات تمامًا، مشيرة إلى أنه جارٍ تمشيط المنطقة بواسطة طائرات دون طيار.
وكشفت أن القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على عنصر «التمويل» المتهم بإيصال مبالغ مالية للإرهابيين لاستخدامها فى تنفيذ العملية، وذلك بعد فحص وفك شفرات المحادثات المتبادلة بين المتهمين التى أجروها بواسطة هواتف الثريا، وأجهزة اللاسلكى المضبوطة، والتى نجحت التقنيات الحديثة فى إعادة تشغيلها رغم حرص الإرهابيين على تدميرها.
وتوصلت التحقيقات التى أُجريت مع المقبوض عليهم عن قيام شادى المنيعى بتقسيم مجموعة سيناء إلى ٣ مجموعات، من بينهم مجموعة الرصد وتضم ٨ عناصر، فيما يتولى مسئوليتها عضو التنظيم فايز عيد عودة، المكنى «أبوجعفر»، ويمدهم بأجهزة لاسلكية للتواصل مع باقى عناصر الرصد، وتكليفهم باستخدام أسماء كودية، أثناء تنفيذ العمليات لعدم رصدهم أمنيًا.
من جانبه، أكد اللواء رضا سويلم، مدير أمن شمال سيناء، أن قوات الأمن عززت من انتشارها فى المحافظة، مشيرًا إلى أن الاستقرار عاد إلى مدينة العريش بنسبة ٩٠٪، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تجرى تحرياتها اللازمة وتنفذ عمليات مداهمة يومية للأماكن المشتبه فيها، فيما يجرى حصر للأفراد المدنيين وأى عناصر تقيم بشكل مؤقت فى المدينة مع مراقبة ورصد أى أفراد جدد يقيمون فى المدينة.

ads