القاهرة : السبت 23 سبتمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
منوعات
الثلاثاء 12/سبتمبر/2017 - 06:31 م

دراسة بريطانية: أمريكا وإسرائيل ضمن أسوأ 10 دول احترامًا للأبوة

أمريكا وإسرائيل
أمريكا وإسرائيل
هالة أمين
dostor.org/1545722

ضجة كبيرة، أحدثتها «هند»، نجلة السفير عبدالله الأشعل، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، بعد أن اتهمته فى دعوى قضائية، بنكران أبوته وإهمال رعايتها والإنفاق عليها، ما عرضها لأزمات نفسية واجتماعية بالغة السوء، بينما أثارت القضية الجدل حول أوضاع الآباء وعلاقاتهم بأبنائهم فى المجتمعات المختلفة.
فى سياق مماثل نشر موقع «Expertmarket» البريطانى، دراسة رصدت خلالها المظاهر السلبية فى العلاقات بين الآباء والأبناء، ومعايير التوازن بين اهتمام الآباء بأعمالهم وأولادهم، فى التوقيت ذاته.
وكشفت الدراسة عن أسوأ ١٠ دول، يمارس فيها الإنسان حياته كأب، وعلى رأسها الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلم الأمريكى بالحياة الأسرية الجيدة أصبح كابوسًا بسبب زيادة الأعباء والمهام الأبوية.
وحسب الدراسة، جاءت إسرائيل ضمن الدول، التى تصعب الحياة الأبوية على أرضها، لافتة إلى أن اليهود أنفسهم الذين حلموا بأرض الميعاد، التى ستجمعهم بأبنائهم، صاروا عاجزين عن إحداث توازن بين حياتهم العملية والأسرية بسبب كثرة الأعباء والمهام.
وتشير الدراسة إلى أن بقية الدول فى القائمة، هى المكسيك وكوستاريكا وكندا وشيلى وتركيا وأيرلندا ونيوزيلندا وسويسرا.
وتناولت الدراسة، وضع الإجازات فى الدول المختلفة، سواء مدفوعة الأجر، أو إجازات الأمومة والوضع للأمهات، وأعدت قائمة أخرى بأفضل ١٠ دول يمكن للآباء العيش فيها برفاهية، وهى: فنلندا واستونيا والنمسا وفرنسا وألمانيا والسويد واليابان والنرويج ولكسمبورج وسلوفاكيا. وتقول الدراسة إن تلك الدول تساعد الوالدين على أداء أدوارهما، وتسمح لهما بتوفير الوقت للحياة مع الأطفال، وأداء مهام الرعاية، التى تشمل تغيير حفاضات الرضع ومسح دموعهم ودفع الفواتير، وغيرها.
وترى الدراسة أن تربية الأسرة ليست سهلة على الإطلاق، وأن التحدى الأكبر والأكثر صعوبة هو الحياة كأب فى الولايات المتحدة، وتشير إلى أنها صنفت الدول السيئة فى الحياة الأسرية، على أسس توفير أماكن لتربية الأطفال، وتكوين الأسرة.
واستندت الدراسة فى تصنيفها إلى أوضاع الأسر فى ٣٧ بلدًا، وأجرت تحليلًا لـ٤ بنود، أولها متوسط ساعات العمل السنوية، التى يقوم بها الآباء، وثانيها عدد أيام العمل السنوية المدفوعة الأجر، التى يسمح بها القانون فى كل بلد، وثالثها مجموع الإجازات المدفوعة الأجر للأمهات، ورابعها إجمالى الإجازات المدفوعة الأجر للآباء، وذلك باستخدام البيانات، التى تم الحصول عليها من البنك الدولى، ومنظمة التعاون والتنمية فى المجال الاقتصادى.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة صنفت كسابع أفضل بلد للعيش فيه فى العالم خلال مارس الماضى، فإن تصنيفها انحدر فى تربية الأطفال وتكوين الأسرة بسبب قانون معايير العمل الأمريكية المجحفة، والتى لا تجبر أرباب العمل على تقديم عطلات وإجازات مدفوعة الأجر، كما تفتقر إلى وجود إجازات قانونية مدفوعة الأجر للأمهات، ما يجعل تربية الأطفال صعبة ومرهقة. وحسب الدراسة، فإن هناك اختلافًا قويًا بين الترتيب الأمريكى كأسوأ دولة، والفنلندى كأفضل بلد، إذ تمنح فنلندا إجازات سنوية عالية الأجر وإجازات أمومة أطول على مستوى العالم، كما أنها الأفضل فى إحداث التوازن بين العمل والحياة الأسرية، بينما جاءت إستونيا فى المرتبة الثانية، إذ تمنح إجازات أمومة مدفوعة الأجر، وأجورًا كاملة لمدة تصل إلى ٨٥ أسبوعًا، وجاءت النمسا فى المرتبة الثالثة بمتوسط إجازة أمومة مدفوعة الأجر، قدرها ٥١.٢ أسبوع. وعلى النقيض من ذلك، فإن متوسط الإجازات المدفوعة للأمومة بالولايات المتحدة ٢.٨ أسبوع فقط.
وتقول الدراسة إن اليابان والنرويج حالتان فريدتان من نوعهما، فى تربية الأطفال، وأنهما أفضل دولتين فى الحياة الأسرية، واحتلت اليابان المرتبة السابعة فى منح إجازات مدفوعة الأجر للآباء، إذ تقدم طوكيو نحو ٣٠.٤ أسبوع مدفوعة الأجر، وتتبعها النرويج، بسبب انخفاض متوسط ساعات العمل فيهما.

ads