رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

القصة الكاملة.. تقرير يكشف سر الضربة المسيرة في ايران

ايران
ايران

أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأحد، أن انفجارا قويا في مصنع عسكري في مدينة أصفهان بوسط إيران نجم عن هجوم فاشل بطائرة مسيرة، ما تسبب في بعض الأضرار بالمصنع وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية ضد ايران اثر تداعياتها. 

أشارت صحيفة ذا ناشونال الاماراتية بنسختها الإماراتية، إلى أن إحدى الطائرات بدون طيار أصيبت من قبل الدفاع الجوي والطائرتان الأخريان تم القبض عليهما في فخاخ الدفاع وانفجرا. 

وقالت وزارة الدفاع الإيرانية لحسن الحظ لم يتسبب هذا الهجوم الفاشل في خسائر في الأرواح وألحق أضرارا طفيفة بسقف الورشة".

اتهامات ومصادر تؤكد
 

ونقلت الصحيفة عن مصادر أميركية، بأن الضربة التي وجهت لإيران بالمسيرات شارك فيها سلاح الجو الأميركي ودولة أخرى، مضيفة الى ان الضربة استهدفت مخزون الصواريخ الباليستية، وتم تمرير رسائل لإيران بأنه لن يتم السماح بمواقع إنتاج الصواريخ الباليستية. 

وقالت الصحيفة إن معظم الاستخبارات الغربية والمصادر الإيرانية نسبت الفضل إلى الموساد لهجمات ناجحة مماثلة ضد منشأة نطنز النووية الإيرانية في يوليو 2020، ومرفق نووي مختلف في نطنز في أبريل 2021، ومنشأة نووية أخرى في كرج في يونيو 2021 تدمير حوالي 120 طائرة إيرانية بدون طيار أو أكثر في فبراير 2022.

وفي يوليو الماضي، قالت إيران إنها ألقت القبض على فريق تخريب مؤلف من نشطاء أكراد يعملون لصالح إسرائيل كانوا يخططون لتفجير مركز صناعة دفاعية "حساس" في أصفهان.

تصاعد التوترات اثر الاسلحة النووية 

جاء الإعلان وسط تصاعد التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية، وذلك بشأن برنامج طهران النووي، وتقول إسرائيل إن إيران تسعى لتطوير أسلحة نووية، وتنفي طهران ذلك.

وقالت الوزارة الايرانية ان الهجوم لم يؤثر على منشآتنا ومهمتنا، ولن يكون لمثل هذه الإجراءات العمياء تأثير على استمرار تقدم البلاد، وكان هناك عدد من الانفجارات والحرائق حول المنشآت العسكرية والنووية والصناعية الإيرانية في السنوات الأخيرة.

وأثارت الانفجارات في بعض الأحيان مخاوف وسط توترات بشأن برنامج إيران النووي مع إسرائيل والولايات المتحدة.

ولطالما هددت إسرائيل بعمل عسكري ضد إيران إذا فشلت المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في إنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وتقول إيران إن هجوم بطائرة مسيرة استهدف منشأة دفاعية في أصفهان

ومع ذلك، استُهدفت طهران بضربات يشتبه في أنها بطائرات مسيرة إسرائيلية وسط حرب ظل مع منافستها في الشرق الأوسط مع انهيار اتفاقها النووي مع القوى العالمية. 

في غضون ذلك، لا تزال التوترات عالية مع أذربيجان المجاورة بعد أن هاجم مسلح سفارة ذلك البلد في طهران ، مما أسفر عن مقتل قائدها الأمني وإصابة اثنين آخرين.

تفاصيل والقصة الكاملة 

في سياق منفصل، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن حريقا اندلع في مصفاة لتكرير النفط في منطقة صناعية بالقرب من مدينة تبريز بشمال غرب البلاد، وأضافت أن السبب لم يعرف بعد حيث عرضت لقطات لرجال إطفاء يحاولون إخماد النيران. تقع تبريز على بعد حوالي 520 كيلومترًا (325 ميلًا) شمال غرب طهران.

وقال التلفزيون الحكومي إن الزلزال الذي بلغت قوته 5.9 درجة أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 816 آخرين في مناطق ريفية في مقاطعة أذربيجان الغربية ، وألحق أضرارا بمبان في العديد من القرى.

تواجه الحكومة الإيرانية تحديات في الداخل والخارج على حد سواء ، حيث يقوم برنامجها النووي بتخصيب اليورانيوم بسرعة أقرب من أي وقت مضى إلى مستويات الأسلحة منذ انهيار اتفاقها النووي مع القوى العالمية.

وهزت الاحتجاجات على الصعيد الوطني البلاد منذ وفاة محساء أميني، وهي امرأة كردية إيرانية اعتقلتها شرطة الآداب في البلاد في سبتمبر، وانخفضت عملتها الريال إلى مستويات منخفضة جديدة مقابل الدولار الأمريكي. 

وفي غضون ذلك، تواصل إيران تسليح روسيا بطائرة بدون طيار تحمل قنابل تستخدمها موسكو في هجماتها في أوكرانيا.