رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«الترجمة» و«الثقافة الرقمية» ينظمان ندوة بالأعلى للثقافة

إيناس عبد الدايم
إيناس عبد الدايم

تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، ينظم المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمي، ندوة  "الترجمة والثقافة الرقمية"؛ والتى تقيمها كل من لجنة الترجمة ومقررها الدكتور أنور مغيث ولجنة الثقافة الرقمية والبنية المعلوماتية ومقررها المهندس زياد عبد التواب، وذلك في تمام السادسة مساء اليوم الخميس 26 مايو الحالى بقاعة الندوات بالمجلس الأعلى للثقافة.   

ويدير الندوة: الدكتورة جهاد محمود، ويشارك بها "طبقًا للترتيب الألفابائي": الدكتور حسين محمود حسين  عميد كلية اللغات والترجمة جامعة بدر، والدكتور خالد البلتاجى أستاذ اللغة التشيكية بقسم اللغات السلافية وآدابها بكلية الألسن  جامعة عين شمس، والدكتور محمد خليف استشارى الابتكار والتحول الرقمى وعضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التابع لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والمهندس محمد فاضل رئيس مجلس إدارة شركة بيان جروب للابتكار الرقمى. 

كما تطبق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا. 

كما تبث الندوة "أونلاين" عبر صفحة أمانة المؤتمرات على فيسبوك على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/ConferenceDepartment/

المجلس الأعلى للثقافة 

قد شهد المجلس الأعلى للثقافة فى السنوات الأخيرة طفرة فى أنشطته، وأضحى مركز إشعاع للثقافة والفكر، على المستوى المصرى والعربي، وقلعة من قلاع التنوير والاستنارة، من خلال المؤتمرات والندوات التى ينظمها ويشارك فيها لفيف من المفكرين والمثقفين العرب، والتى أصبحت مناسبة للتفاعل الثقافي على المستوى العربى فضلاً عن مشاركة بعض أبرز الباحثين في المؤسسات الأكاديمية فى العالم شرقه وغربه فى أنشطة المجلس.

ومع اتساع الأنشطة وتشعبها أصبح من الضروري أن ينتقل المجلس إلى مقر جديد يليق به، وبتاريخه كأعرق المجالس الثقافية العربية فى العصر الحديث، وبدوره الذى تخطى حدود المحلية، مقر جديد يتلاءم مع دور المجلس، يقتحم به العصر الجديد بكل معطياته وتبعاته، بعد أن ظل المجلس يمارس أنشطته المتعددة من مبناه القديم فى شارع حسن صبرى بالزمالك.

يقع المبنى الحديث للمجلس الأعلى للثقافة بساحة حرم الأوبرا، ويطل المبنى على نهر النيل من الناحية الغربية بشارع أم كلثوم، كما يطل المبنى من الجهة الشرقية على ساحة دار الأوبرا المصرية.