رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

لماذا تتصدر كتب التنمية البشرية قراءات محمد صلاح؟.. أستاذ علم نفس يجيب

محمد صلاح نجم المنتخب
محمد صلاح نجم المنتخب الوطني وليفربول

لاعب المنتخب المصري، وفريق ليفربول الإنجليزي محمد صلاح، دائما ما يشارك جمهوره ومتابعيه حول العالم عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي لحظات استمتاعه بالكتب؛ خاصة كتب التنمية البشرية والأدب والتاريخ التى لا تفارق شنطة تمرينه.

تتصدر قائمة كتب التنمية البشرية أولويات "صلاح"؛ أبرزها "فجر الضمير" للكاتب الأمريكي جيمس هنري بريستيد،  و"فن اللامبالاة" للكاتب الأمريكي مارك مانسون، و"القواعد الذهبية" للكاتب الأمريكي نابليون هيل،  و"فكر وازداد ثراءً" والذي يعد أحد أشهر كتب التنمية الذاتية، وScouse English"" ويعد هذا الكتاب أحد أهم كتب تعليم اللهجة السكاوزية، أو اللهجة الأصلية لسكان ليفربول، وهو من تأليف فريد فزاكيرلي، و "قوة التحكم في الذات" لخبير التنمية البشرية إبراهيم الفقي،  و"قوة عقلك الباطن" أحد أبرز كتب التنمية الذاتية، للكاتب الإيرلندي چوزيف ميرڤي، وآخرها كتاب لم يظهر منه سوى اسم مؤلفه "ديمون زهاريادس"، هو "morning makeover" أو كما تُرجم بالعربية إلى "صباح استثنائي كل يوم"، ويعد من الكتب الأكثر مبيعًا على موقع التوصيل السريع أمازون، يليها الأعمال الأدبية لأديب نوبل نجيب محفوظ، ثم كتب الحضارة المصرية القديمة، وهنا يتبقى لنا ان نتسائل لماذا تتصدر كتب التنمية البشرية قائمة قراءات نجم المنتخب الوطني وليفربول.


أستاذ علم نفس: اهتمام "صلاح" بالناحية الإنسانية السبب.. ونحتاج لـ"عبده البقال" مرة ثانية

قال الدكتور محمد أنور حجاب أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، إن سبب تصدر كتب التنمية البشرية قائمة قراءات النجم محمد صلاح يرجع لاهتمامه بالناحية الإنسانية ، وما يميز محمد صلاح ومواقفه أنه انسان فعلا فكل اتجاهه نحو نصرة الإنسانية والمظلومين والكادحين باعتباره أنه كان واحد من هؤلاء ونشأته فى قرية وضيق ذات اليد. 

وأضاف "حجاب" فى تصريحات لـ"الدستور"، أن محمد صلاح عند بداية احترافه كرة القدم اصطدم بعدم قبول أحد الأندية هنا بمستواه رغم موهبته التى تجلت فى الغرب فى حين لو طبقنا الاختيار الصحيح فى كافة المجالات سنجد امثال "صلاح" مواهب مدفونة لا تجد طريقا لها، وما نحتاجه الآن هو نموذج عبده البقال الذى كان من كبار مشجعى النادى الاهلى وكان يقوم باختيار المواهب من الحارات والأذقة حتى لقب بـ" الكشاف"، وهو ما ينطبق الآن على علم التنمية البشرية، وهو علم لو طبق بشكل صحيح وفقاً لمعايير ثابتة بتوظيف مقاييس علم النفس سنكتشف ملايين المواهب؛ إذا ما نحتاجه الآن هو الكشاف أى خبير التنمية البشرية.