رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد تحذير الصحة

ضحايا العلاج بالتجربة يروون تجاربهم لـ«الدستور»

أرشيفية
أرشيفية

يعتمد الكثيرون على تبادل الخبرات وتشابه حالات الإصابة بالأمراض و يتشاركون خبراتهم و"روشتات" الأدوية التي حصلوا عليها عند إصابتهم بالمرض ذاته، خاصة مع انتشار أدوار البرد وتشابه الأعراض، توفيرًا للجهد والمال.

وأكدت وزارة الصحة والسكان أن تناول الأدوية بناء على تجارب الآخرين قد تعرض صاحبها للخطر، ناصحة باستشارة الطبيب قبل تناول الدواء، وقالت الوزارة في تحذير لها: “اطمئن على نفسك واكشف مجانًا فى الوحدة الصحية التابعة لمبادرة رئيس الجمهورية، لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى”.

وطالبت الوزارة في بيانها، المواطنين الذين يعانون من الأمراض المزمنة (ضغط، سكر)، بضرورة زيارة الوحدات الصحية للاستفادة من خدمات مبادرة رئيس الجمهورية "للكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي" والاطمئنان على حالتهم الصحية.

كما نفت هيئة الدواء، أنه لا صحة لانتشار أدوية مغشوشة في الصيدليات تتسبب في وفاة متناولها خلال أيام، مُشددة على أن جميع الأدوية المتداولة بالأسواق سواء بالصيدليات أو المستشفيات أو الوحدات الصحية صالحة وآمنة، وتخضع جميعها لعمليات فحص ورقابة دورية أثناء مراحل الإنتاج والتوزيع والعرض المختلفة، من خلال حملات التفتيش الصيدلي على كافة محافظات الجمهورية، والتي تقوم بسحب عينات عشوائية من الأدوية وتحليلها بمعامل الهيئة، والتأكد من صلاحية كافة المنتجات بمختلف المؤسسات الصيدلية وحصولها على التراخيص اللازمة. 

«الدستور» ترصد في السطور التالية تجارب المواطنين مع الاستعانة بتجارب الآخرين مع الإصابة بالأمراض والتداوي منها.

«كريمان.م» فتاة عشرينية تقطن في أحد ضواحي محافظة الجيزة، أصيبت بفيروس كورونا قبل أشهر و بسبب تخوفها من العيادات والمستشفيات لجأت إلى إحدى جيرانها التي أصيبت أصيبت قبلها بإحدى نزلات البرد.

وقالت: "خدت نفس الأدوية اللي هي خدتها لأني كنت فاكرة أنه مجرد دور برد زي اللي حصل معها، لكن فضلت فترة طويلة الأدوية مش بتجيب نتيجة، ولاحظت أن حالتي تدهورت وروحت لدكتور واكتشفت أنها كورونا".

وأضافت: "كنت معتقدة أنه دور برد واتعالجت على الأساس دا دون تحسن، والدكتور وقتها قالي أن أدوية دور البرد غير أدوية الكورونا، ولولا ستر ربنا كنت استمريت في أدوية البرد من غير ما أعرف أنها كورونا".

لم يختلف الأمر كثيرًا في تجربة “نهى.ع”، التي أصيبت بالتهاب في المرارة، وحين وصفت لشقيقتها الأعراض قالت لها إنها مجرد التهاب في القولون وأعطت لها بعض الأدوية التي تناولتها فيما سبق.

قالت: "كانت أختي مرت بنفس التجربة فخدت نفس الأدوية على أساس أن التهاب القولون والمرارة لهما نفس الأعراض، لكن حالتي كانت بتسوء وأنا معرفش والمرارة التهبت بشكل كبير جدًا".

إزاء ذلك حين لجأت نهى إلى الطبيب قال لها أن الأمر يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لاستئصال المرارة، بسبب تدهور حالتها والتهابها بشدة: "الأدوية اللي خدتها ساعدت في زيادة الالتهاب".