رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«ميقاتي» لأعضاء حكومته: الوضع صعب للغاية ويتطلب إجراءات استثنائية

نجيب ميقاتي
نجيب ميقاتي

 قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إن الظروف الراهنة في البلاد تتطلب إجراءات استثنائية، مؤكدا أن الوضع صعب للغاية ويحتاج الكثير من العمل والتضحية.

وشدد ميقاتي - في كلمته خلال أولى جلسات حكومته التي ترأسها اليوم الاثنين رئيس الجمهورية ميشال عون بقصر الرئاسة ببعبدا - على أن أعضاء الحكومة هم الأمل للبنانيين في هذه المرحلة داعيا لعدم تخييب آمالهم.

وأضاف أن الحكومة الجديدة لا تملك عصا سحرية، ولكن بالعمل كفريق واحد بإرادة صلبة وتصميم وعزم وتخطيط تستطيع الحكومة أن تحقق للشعب الصابر والمتألم بعضا مما يأمله ويتمناه.

وطلب ميقاتي من الوزراء الإقلال من الإطلالات الإعلامية، مؤكدا أن الناس تتطلع إلى الأفعال ولم يعد يهمها الكلام والوعود والأمور بالنسبة للناس بالنتائج.

وتابع: "حكومتنا ستعمل من أجل كل لبنان ومن أجل جميع اللبنانيين ولن تميز بين من هو موال أو معارض ومن أعلن دعمه لنا ومن لم يعلن ذلك ومن سيمنحها ثقته بعد أيام أو من سيحجبها عنها، وسنمارس هذا الدور من دون أي كيدية وذلك تحت سقف القانون".

وفي وقت سابق، أكد رئيس الحكومة  اللبنانية نجيب ميقاتي، أنه سيعمل  على إعادة  لبنان إلى الشرعية الدولية وحضن الجامعة العربية بعيداً عن سياسة المحاور، مشددا على أن لبنان لا يمكن أن يكون غريباً عن محيطه العربي.

وقال ميقاتي لصحيفة "الجريدة" الكويتية: "مثلما كنت أول من اقترح معادلة النأي بالنفس أقترح الآن معادلة التوازن اللبناني في العلاقات مع كل القوى".

وبدا ميقاتي واثقاً من مهمته وبحكومته التي جاءت بتوافر دعم دولي لها، قائلا: "شكلت فريق عمل لا حكومة بالمعنى التقليدي، فريقاً له مهمات محددة تتمثل في الوصول إلى برنامج إصلاحي شامل هدفه إنقاذ لبنان من أزماته".

وأضاف: "بدأت اجتماعات مع الوزراء لوضع السياسة العامة للحكومة، التي ستنقسم إلى أولويات متعددة، أولها الاقتصادية والمالية والاجتماعية، وثانيها وضع أسس التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وثالثها وضع سياسة خارجية عامة تعيد لبنان إلى حيوية علاقاته مع الدول الصديقة والشقيقة وفي مقدمتها الدول العربية، وخصوصاً الخليجية، لأن قناعتي كقناعة الجميع أنه لا يمكن للبنان أن يكون غريباً عن محيطه العربي".