القاهرة : الأحد 19 نوفمبر 2017
محمد الباز رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمد العسيري رئيس التحرير التنفيذي
ads
ads
فن
الإثنين 17/فبراير/2014 - 03:32 ص

القومي للترجمة يناقش "تناقضات المؤرخين" بحضور السيد ياسين وعاصم الدسوقي

القومي للترجمة يناقش
القومي للترجمة يناقش "تناقضات المؤرخين" بحضور السيد ياسين و
كتبت: ياسمين الغمري
dostor.org/347083

ينظم المركز القومي للترجمة، أمسية ثقافية لمناقشة كتاب "تناقضات المؤرخين"، من تأليف بيتر تشارلز هوفز، ومن ترجمة قاسم عبده قاسم، في الخامسة من مساء الأربعاء القادم الموافق الثامن من يناير الجاري، وذلك بقاعة طه حسين بالمركز.

ويشارك في الندوة كلا من  السيد ياسين، عاصم الدسوقي، بالإضافة إلى المترجم قاسم عبده قاسم

يتعرض الكاتب، لإشكالية استحالة التاريخ، وهو يقصد بذلك أننا لا يمكن أن نعود بالتاريخ للوراء لكي نشاهد ما حدث مرة أخرى، وهذا حقيقي إلى درجة كبيرة، ولكن الطريقة التي تم بها تناول الكتاب تثير الدهشة وتدعو للتأمل، لأن الماضي بالفعل لا يمكن استعادته، ولكن يحاول البحث التاريخي إلى استرداد أقرب صورة لجزء من هذا الماضي، مستعينًا بمنهج ووسائل البحث العلمي التي يعمل بها المؤرخون والباحثون لكي يحاولوا رسم أقرب صورة للماضي .

يشبه الدكتور قاسم عبده قاسم – مترجم الكتاب - التاريخ بالنهر الذي يجرى من منبعه إلى مصبه حاملًا معه كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة من الحياة البشرية في هذا الكون منذ بداية الوجود الإنساني حتى اليوم، فان معنى هذا اننا لا نستطيع بأي حال من الأحوال أن ندرس التاريخ البشري كله مرة واحدة تحت أي ظرف من الظروف، ومهما كانت أعداد المؤرخين الذين يقومون بهذه الدراسة المفترضة، ذلك لأن دراسة التاريخ أشبة بدراسة المياة التي يحملها النهر :فليس من المتصور، أو من المعقول، أن يتم تفريغ مياه النهر في أناء كبير لدراسة خصائصها، وانما تؤخذ عينة من هذه المياه من مناطق مختلفة لدراسة خصائصها، وبالمثل تتم دراسة التاريخ عن طريق"العينات"، فنستنتج من هذا أن دراسة التاريخ ليست مستحيلة إنما تتم بالمناهج التي تطورت واستقرت طوال الفترة التي يمكن أن  نسميها "تاريخ التاريخ".

على مدار 347 صفحة، تتناول فصول هذا الكتاب التي تصل إلى تسعة، عددا من القضايا أراد بها المؤلف الوصول إلى فلسفة تاريخ زماننا؛ حيث يتسائل في مقدمة الكتاب، هل من الحماقة أن نبحث في التاريخ ونكتبه ؟حيث أنه لا توجد حقائق راسخة في التاريخ، بل يمكن القول دون مبالغة أن الحقائق حتى أشدها وضوحا نسبية في المقام الأول، وهي معرضة للتصحيح كلما تقدم البحث التاريخي، وحين الكشف عن سجلات ووثائق لم تكن ظهرت بعد حين كتب المؤرخ- أياً كان-ت دوينته التاريخية.

المترجم الأستاذ الدكتور قاسم عبده قاسم، أستاذ تاريخ العصور الوسطى بجامعة الزقازيق، له عدد كبير من المؤلفات في تاريخ عصر سلاطين المماليك والحروب الصليبية والفكر التاريخي،كما أنه ترجم عدد كبير من أهم الكتب التاريخية نذكر منها: "تاريخ الحروب الصليبية، الفتوح العربية الكبرى،كما حصل على جائزة الدولة التشجيعية 1983 وجائزة الدولة للتفوق 2000  وجائزة الدولة التقديرية في عام2008، بالإضافة إلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى1983.

ads